طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>ابن الرومي   ( عدد القصائد : 2142)
ابن الرومي
221 - 283 هـ / 836 - 896 م
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي.
شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.
ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه.
قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.
وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.

ضحك الربيعُ إلى بكى الديم

متهللٌ زجلٌ تحنّ رواعد

يا حبّذا النرجسُ ريحانة ً

وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُها

وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه

أذاقتنيَ الأسفارُ ما كَرَّه الغِنَى

ومن نكبة ٍ لاقيتُها بعد نكبة ٍ

دعِ اللَّومَ إن اللَّومَ عونُ النوائِبِ

وقد أغتدي للطير والطير هُجَّعٌ

ودائعَهُمْ إلا لكي لا تُضيَّعا

خير ما استعصمت به الكفّ عضبٌ

وصفراء بكرٍ ، لاقذاها مغيَّبٌ

يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ

ومسمعٍ لا عدمتُ فرقتَه

شاهدت في بعض ماشهدت مُسمعة ً

نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ

لا يُخطئنِّي منك لَوزينَجٌ

فلا يَبْعدِ الشُّبوطُ من متلبِّسٍ

وسميطة ٍ صفراءَ دينارية ٍ

لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت

انه الفوز مثلَ ما فقده المو

أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ

وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له 

ربّ كعابٍ في حجابٍ لم تزل

أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ

لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته

رأيت سواد الرأس واللهو تحته

امامك فانظرْ أيّ نهجْيك تنهجُ

يا أخي يا أخا الدماثة والرقة

ربّ أكرومة له لم نخلها

عجبتُ لمَنْ حَزْمُهُ حزمُهُ

قرأتُ في وجهك عنواناً

تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا

أأحييتني بالأمس ثم تميتني

خلياني عند اصطكاك الخصوم

قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بوران

خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ

عجب الناس من أبى الصقر اذ ولـ

أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ:

يامن قسا لمّا شكو

من كان يبكي الشباب من جزعٍ

لنا صديقٌ كلا صديقٍ

كان للأرض مرة ً ثقلانِ

يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي

وأخرق تضرمه نفخة

ولي أصدقاءٌ كثيرو السلا

واعلم بأن الناس من طينة ٍ

ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة ٍ

إذا ما كساك الله سربالَ صحة ٍ

ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ

ولقد كافأ بالنعمى امْرُوٌ

لم أر شيئاً صادقاً نفعه

وليسَ بشريرٍ ضليعٌ بحُجَّة ٍ

لاَنتقامُ المظلوم أربى على الظا

لا تكثرنّ ملامة َ العشاقِ

أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ

أرى الصبر محموداً وفيه مذاهبٌ

وتولَّى الشبابُ فازدَدْتُ ركضاً

إذا اختطّ قومٌ خِطة لمدينة ٍ

وما قَتلُ بعض الحى ّ بعضاُ بناهكٍ

قلتُ لمن قال لي عرضتُ على

في النّاسِ ذو حِلمٍ يُسَفّهُ نَفسَهُ

عدوك من صديقك مستفاد

ليس حمد الجفون فى مريها النـ

حَرِّكْ مُنَاكَ إذا هَمَمْـ

صبراً على أشياءَ كُلِّفْتُها

لولا فواكهُ أَيلولٍ إِذا اجتمعتْ

أحبُّ المهرجانَ لأنَّ فيهِ

ألم ترَ لابنِ بلبلَ إذ حماني

لم يلْهُ في المهرجان أَوْلى

وجاهلٍ أعرضتُ عنِ جهله

يُهنأُ بالإفطار قومٌ لأنهم

المالُ يكسبُ ربَّهُ ما لم يَفضْ

ليس حمد الجفون في مريها النو

أحمد الله نية وثناء

إذا ما المدح سار بلا ثواب

ما بالها قد حُسِّنتْ ورقيبها

ياأخيأين رَيْعُ ذاك الِّلقاءِ

إذا أنت لم تَحفل بمدحٍ من امرىء ٍ

قدم الإمامُ يسير تحت لوائه

ياأيها الرجل المدلَّسُ نفسَه

وعاتقة ٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَى

سأثني بنعماك التي لو كَفَرْتُها

يقولون ما لا يفعلون مسبة ً

قد بلينا في دهرنا بملوك

لاأسأل الله في جهمان مسألة

يوم الثلاثاءما يوم الثلاثاء

عاقنا أن نعود أنك أوليْ

سبغت نعمة ودام صفاء

يا طالباً عند الإمام هوادة

عينيَّ شُحا ولا تسحَّا

أيها القاسمُ القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواء

يا ذائقَ الموتى لتعلم هل بقوا

ما أستزيدُ لقاسمٍ

ليت شعري من ناكه بهجائي

فتى لا يرى تأخير غوث وليه

ألاليت شعري هل تؤخر حاجتي

ياخالد بن الخالدات مخازياً

أخالد يابن الخالدات مخازيا

يظلم الناس في القيادة أَفْرى

يا ابن بُورانجعلت فدائي

هاجرني ظلما أبو حَفصلٍ

ألاأيهاالمطري العلاء بن صاعدٍ

ليس كالسكر دواء

قل لعبدالقوي أنت قوي

مخففة مثقلة تراها

مالقينا من ظَرف ضرطة وهبٍ

ليت شعري عن خالد كيف أمسى

سوءة ًسوءة لك ابن البراء

فقدتك يابن أبي طاهر

قال لعبد القوي تبا لعلمٍ

يقول القائلونضويت جداًّ

زعم الناس خالد بغاء

لم يصف الدواء جسمك إلا

لوتلفَّفت في كساء الكسائي

رأيتك لاتلذ لطعم شيء

أيا رب لو سويت بيني وبينه

وإذاماتحليت الأرض بالنر

أيا فضلا غدا فضلا

أياغرة العلياوياعينها اليمنى

فما قلوص تبيت الليل معملة ً

كل امرىء مدح امرأ لنواله

لاتحسب المعروف لامعنى له

مزجتُ خمرة عينيها بريقتها

أبو الحسين معجب برائِهِ

ألا ابْلغْ لديكَ بني طاهرٍ

لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْ

يا باذلَ العُرفِ لأَعدائِه

طويتَ بسيطَ آمالي برفدٍ

سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوى

نَشَّرَ آذارُ في الثرى حُللاً

سَلَوْتُ شَبابي والرّضاعَ كليهما

يا أبا الفضل لم تكن عَوْجة ٌ من

إنَّ ابن بلبلَ نخلة ٌ

أسَلُ الغِنى عنك الذي

قولا لسُمَّانَة كَهْفِ الزنا

لو أن رِجْليَ عِرسِه يداها

قالوا سقى الماءُ بطنَ وهبٍ

ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ

ألا رُبَّ أشياءَ مذكورة ٍ

وذي وُد تَغيَّظ إذ جفاني

أبيتُم أن تُقيدوا شكرَ مثلي

لَعَمْرُكَ ما أدري إذا ما تنفَّستْ

رأيتُ أذاكُمُ وإن اعتزلتُم

لَعَمْرُك ما الدنيا بدارِ إقامة ٍ

وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ

يا وَيْحَ هذا الطِبيبِ وَيْحاهُ

قد تَستُر المرآة ُ عَنْ

وحيَّة ٍ في رأسها دُرَّة ٌ

ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)