طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>: أبو فراس الحمداني   ( عدد القصائد : 272)
اأبو فِراس الحَمَداني
320 - 357 هـ / 932 - 967 م
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.

صاحبٌ لمَّـا أساءَ

كانَ قضيباً لهُ انثناءُ

أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ،

أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ،

أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى

كأنما تساقطُ الثلجِ

أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ

أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ

للهِ بردٌ مـا أشــ

تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ

و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ

الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ،

لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ

ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ

منْ كانَ أنفقَ في نصرِ الهدى نشباً

أتَزْعُمُ، يا ضخمَ اللّغَادِيدِ، أنّنَا

نُدِلّ عَلى مَوَالِينَا وَنَجْفُو

أبَتْ عَبَرَاتُهُ إلاّ انْسِكَابَا

أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً

احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! ‍فإنهُ

قَنَاتي عَلى مَا تَعْهَدَانِ صَلِيبَة ٌ،

أقرُّ لهُ بالذنبِ ؛ والذنبُ ذنبهُ

أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،

أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،

أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،

أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ،

إنّ في الأسْرِ لَصَبّاً

زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ

لَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيلانَ أنّنا

و زائرٍ حببهُ إغبابهُ

و لا تصفنَّ الحربَ عندي فإنها

منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ

لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ

وَلَمّا أنْ جَعَلْتُ اللّـ

مُسِيءٌ مُحْسِنٌ طَوْراً وَطَوْراً،

ندبتَ لحسنِ الصبرِ قلبَ نجيبِ

يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ

رَدَدْتُ عَلى بَني قَطَنٍ بِسَيْفي

وَعِلّة ٍ لَمْ تَدَعْ قَلْباً بِلا ألَمٍ

فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ

فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي

ألزمني ذنباً بلا ذنبِ

ياليلُ ؛ ما أغفلَ ، عما بي ،

أبنيتي ، لا تحزني ‍

وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ

يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ

وَمُعَوَّدٍ للكَرّ في حَمَسِ الوَغَى ،

و ما هوَ إلاَّ أنْ جرتْ بفراقنا

ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ،

قامتْ إلى جارتها

جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ،

ألا أبلغْ سراة َ " بني كلابِ "

عجبتُ ، وقدْ لقيتَ بني " كلابٍ "

أ " أبا العشائرِ " لا محلُّكَ دارسٌ

وَقَدْ أرُوحُ، قَرِيرَ العَينِ، مُغْتَبِطاً

عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍ

تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ

أغصُّ بذكرهِ ، أبداً ، بريقي

لمْ أؤاخذكَ بالجفاءِ ، لأني ،

علونا " جوشنا " بأشدَّ منهُ ،

أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ،

أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ

دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ

تَمَنَّيْتُمْ أنْ تَفْقِدُوني، وَإنّما

يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،

أهْدَى إلَيّ صَبَابَة ً وَكَآبَة ً

إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ

يا معجباً بنجومهِ

دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ ؛ دعوة ً

أيا عاتباً ، لا أحملُ ، الدهرَ ، عتبهُ

نَبْوَة ُ الإدْلالِ لَيْسَتْ،

عَطَفتُ على عَمرِو بنِ تغلِبَ بَعدَما

لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا

هَل للفَصاحَة ِ، وَالسّمَا

دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ

لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ

سَلامٌ رائِحٌ، غادِ،

وَزِيَارَة ٍ مِنْ غَيرِ وَعْدِ،

ليسَ جوداً عطية ٌ بسؤالِ

وَلَمَّا تَخَيَّرْتُ الأخِلاَّءَ لَمْ أجِدْ

وَإذَا يَئِسْتُ مِنَ الدّنُـ

يَا جَاحِداً فَرْطَ غَرَامي بِهِ،

بتنا نعللُ منْ ساقٍ أغنَّ لنا

إني منعتُ منَ المسيسرِ إليكمُ

وداعٍ دعاني ، والأسنة ُ دونهُ ،

قولاَ لهذا السيدِ الماجدِ

أوصيكَ بالحزنِ ، لا أوصيكَ بالجلدِ

وَلَقَدْ عَلِمْتُ، وَمَا عَلِمْـ

لا تطلبنَّ دنوَّ دا

الآنَ حينَ عرفتُ رشـ

إنْ زُرْتُ «خَرْشَنَة ً» أسِيرَا

إذا شِئتَ أنْ تَلقى أُسُوداً قَسَاوِرا،

إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ،

وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ

و كنتُ ، إذا ما ساءني ، أو أساءني

دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا،

وَمَا نِعمَة ٌ مَشكورَة ٌ، قَد صَنَعْتُها

إنْ لمْ تجافِ عنِ الذنو

لقدْ نافسني الدهرُ

وَجُلّنَارٍ مُشْرِقٍ،

و قوفكَ في الديارِ عليكَ عارٌ ،

وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ،

كَأنّمَا المَاءُ عَلَيْهِ الجِسْرُ

قدْ عرفنا مغزاكَ ، يا عيارُ

أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ

أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ

لأيكمــــــــمُ أذكرُ ؟

مغرمٌ ، مؤلمٌ ، جريحٌ ، أسيرٌ

أتَتْني عَنْكَ أخْبَارُ،

قَمَرٌ، دُونَ حُسْنِهِ الأقمارُ،

يَا مَعْشَرَ النّاسِ! هَلْ لي

سَبَقَ النّاسَ، في الهَوَى ، مَنْصُورُ

أيحلو ، لمنْ لاَ صبرَ ينجدهُ ، صبرُ

كَيْفَ السّبِيلُ إلى طَيْفٍ يُزَاوِرُهُ

و ظبيٍ غريرٍ ، في فؤادي كناسهُ ،

ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ،

مستجيرُ الهوى بغيرِ مجيرِ ،

عَذيرِيَ مِن طَوَالعَ في عِذَارِي،

تواعـــدنا بآذارِ

صبرتُ على اختياركَ واضطراري

ما آنَ أنْ أرتاعَ للشــ

هَل تَرَى النّعْمَة َ دَامَتْ

منْ أينَ للرشإِ ، الغريرِ ، الأحورِ ،

وَوَارِدٍ مُورِدٍ أُنْساً، يُؤكّدُهُ

ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب،

و يومٍ جلا فيهِ الربيعُ بياضهُ

سَأُثْني عَلى تِلكَ الثَّنَايَا، لأنّني

يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا

وواللهِ ، ما أضمرتُ في الحبِّ سلوة ً ،

وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ

جنى جانٍ ، وأنتَ عليهِ حانٍ ،

بكيتُ ، فلما لمْ أرَ الدمعَ نافعي ،

ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ

و ما كنتُ أخشى أنْ أبيتَ وبيننا

سقى ثرى " حلبٍ " ما دمتَ ساكنها

لِمَنْ أُعاتِبُ؟ ما لي؟ أينَ يُذهَبُ بي؟

لَمّا رَأتْ أثَرَ السّنَانِ بِخَدّهِ

ما أنسَ قولتهنَّ ، يومَ لقينني :

المَرْءُ رَهْنُ مَصَائِبٍ لا تَنْقَضِي

تَنَاهَضَ القَوْمُ لِلْمَعَالي

أيا قلبي ، أما تخشعْ ؟

أبَى غَرْبُ هَذا الدّمْعِ إلاّ تَسَرُّعَا

و ما تعرضَ لي يأسٌ سلوتُ بهِ

ما للعبيدِ منَ الذي

المَجْدُ بِالرَّقّة ِ مَجْمُوعُ،

هيَ الدّارُ من سَلمَى وَهاتي المَرَابعُ،

و لقدْ أبيتُ ، وجلُّ ما أدعو بهِ ،

مَحَلُّكَ الجَوْزَاءُ، بَلْ أرْفَعُ،

لئن جمعتنا ، غدوة ً ، أرضُ " بالسٍ"

أنظرْ إلى زهرِ الربيعِ ،

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)