طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>> الباخرزي   ( عدد القصائد : 205)
الباخرزي
? - 467 هـ / ? - 1075 م
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.
أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.
تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.
وقتل في مجلس أنس بباخرز.
كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.
اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.
وله ( ديوان شعر - ط ) في مجلد كبير - خ ) في المستنصرية ببغداد ( الرقم 1304).

أفِّ مـن دهرٍ رآني

قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمُه

تزمُّ غداً للظاعنينَ الركائبُ

أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ ؟

عِشنا إلى أَنْ رأَينا في الهوى عَجَبا

ومهمهٍ يتراءى آلة ُ لججاً

غداً أحلُّ عن الأوتادِ أطنابي

أقولُ لمُرجحن الغَـيم لمّـا أقولُ لمُرجحن الغَـيم لمّـا

كليني لهم يمتري الدمعَ ناكبِ

باكَـرنـا وابــلٌ سكـوبُ

يومٌ دعانا إلى حث الكؤوسِ به

يا طِيبَ ليلتِنا بصحبة ِ غادة ٍ

زمـانُ الصبـا موسمٌ للتّصابي

أعوذ باللهِ من سحاقة ٍ ملكت

زعيمُ خوار ِالزي عجلٌ ، ونطقهُ

ما أنتَ بالسّبب الضّعيفِ، وإنّما

وعمكَ أدناه وأعلى محلهُ

القبرُ أخفى سترة ً للبنات

قلْ للذي يَبْتغي جاهي ومنَزِلـتي:

أفدي الذي سادَ الحسانَ ملاحة ً

تقول سلمى ، والمشيبُ قناعها :

بدرٌ يهزُّ التثني في غلالتهِ

يا نحس يا كيوانُ فعلك كله

إذا أحصيتُ أدواتُ الكفاة ِ

قلْ لهارونَ: قد عـلاكَ اصفرارٌ

كَبَتْ بيَبْغو دولة ٌ

أقبلَ من " كندرٍ " مسيخرة ٌ

ظهرت على قممِ البروجِ ثلوجُ

ومعـذّرٍ بقلـتْ حديقة ُ وجهِهِ

إذا عـلا رَذلٌ، ولم يُدْلِ في الـ

لا يشرفُ الرذلُ بأن يكتسي

أما إنها الأيامُ تأسو وتجرحُ

ارغب بسمعكَ عن مقالِ اللاحى

أتاني كتابٌ جامـعٌ كـلَّ طرفـة ٍ

ولما غادرَ الحدثانِ شلوي

فتى ما بهِ سقمٌ وتعلوهُ صفرة ٌ

قد قلتُ، لمّـا فاقَ خُّط عذاره

أَقْوتْ معاهدُهُمْ وشطَّ الوادي

غرَّ الأعادي منهُ رونقُ بشرهِ

عجبتُ لطيفها أنّى تَصَدّى

علا همماً فليسَ يهشُّ إلا

من القوم الذينَ إذا استمدوا

وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني

يشقى المعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كمدا

أعليّ قد وافى كتابك فانطفا

تعالَ نندب مع ورقِ الغضا

برى جسدي حُب العُـلا فتهدّمت

أوالدتي بعدتِ على التداني

وكأنه فرعونُ إلا أنهُ

واتّفـاقٍ حَسَـنٍ أَلْـ

عراني زكامٌ فابتلاني مكرها

لرجلـهِ عِنـدي يـدٌ إذ خَطَت

لبسَ الشتاءُ مـنَ الجليـدِ جُلـودا

لا تنكري يا عزَّ إن ذلَّ الفتى

وقاضٍ لنا أيرٍ أيدِ

شغَلـتُ بسمعـانيِّ مروٍ مَسامعي

نفسي فداءٌ لذي حفاظٍ

إن كانَ ابليسُ لإبلاسهِ

أطلعتَ يا قمري على بصري

يمـر عـليّ زمـانُ الرّبيـع

تذكرَ نجداً فحنَّ ادكارا

وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ

يا مؤمناً يطلعُ شمساً إذا

إذا الفُجّارُ أَطغاهُـمْ غِناهُـمْ

غريبُكُمْ ليسَ لـهُ دارُ

للهِ أي فتى ً أقلَّ رداءهُ

شعريَ يعلو الشعري برتبتهِ

لا تـرجُ خـيراً شاملاً في البشرْ

سِكْبَزُنـا لا يـزالُ لزَوجتِهِ مُفْتخِراً

كوى جوفَ قَلبْي لفُّ صُدغٍ مُشابهٌ

ولقدْ جذبـتُ إليَّ عقربَ صُدغِها

شعرك يا ابنَ المختارُ مختارُ

زَكَاة ُ رؤوسِ الناسِ في عيدِ فِطرهِم

يا حادِيَ العيرِ رفقـاً بالقَواريـرِ

شرُفتُ ببكرٍ ثم أنِّـي بجاهِـهِ

أشكو إلى اللهِ أنِّـي في سواسيـة ٍ

سلامٌ على سادة ٍ قد جرى

يا صخرُ ما بِـكَ هَـزَّة ٌ لنـدى ً

عليَّ بها مدخنة ً بندِّ

قم فاسقني الراح التي ثغرها

قلبي لعهدِ السرورِ ناسِ

وساقٍ سقاني في أرقِّ زجاجة ٍ

كم من فتى نابهِ الأخطارِ ألحقهُ

صبراً جميـلاً فلعـلَّ أو عسى

أصبحـتُ عبـداً لشمـسِ

ينصفُ القرنُ فيرتدَ زكا عن

ولقد تمنّيتُ الجوابَ فقيلَ: مَـهْ

وخريدة ٍ تكسى الجمالَ لباسا

أنا من صدمة ِ النوائبِ قاسِ

جُرْحُ جُحْرِ ابنِ غالبٍ ليسَ يُوسى

يا أهلَ جرجانَ عفاءً على

فدتكِ النفسُ يا قمري وشمسي

كَتبتُ وخطِّي حاشَ وجْهَكَ شاهدٌ

جادَ الزَّمانُ وكـانَ ذا بُخْلٍ بها

أَجدَّكَ ما ينفـكُّ قلبٌ مُحبّسٌ

فـلانٌ بغضُـهُ فَرضُ

والدَّهرُ رامٍ ليسَ يأمـنُ عـاقلٌ

قاضٍ مَضى لسبيلـهِ لمّا قَضى

رعـى اللهُ أحبابَنـا الظـاعنينَ

غَريرة ٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها

خضَـمّ سَخـا وهزبـرٌ سَطا

ولستُ أستبـدعُ مـا نـابَـني

أهجو متاعي بألفِ بيتٍ

أَفـدي غزالاً مفرطـاً في الخلافْ

أصونُ هدب ردائي ليسَ يجذبهُ

وليـلٍ دجوجـيٍّ كـأنَّ صباحَهُ

إذا سألوني عن سوادِ غذارٍ من

بالأملِ الكاذبِ والخوف

قد قفل البابَ بقفلٍ له

فرعتُ ذؤابة َ المجدِ المنيفِ

وقلتُ وقد سمعتُ بـهِ لصَحْبي

أقولُ لهُ ، ولم أنفس بنفسي

ضَرَبوا بمُنْعـرَجِ اللـواءِ سرادِقا

حلَّ النقابِ فراقهُ

إن فـاتَـكَ الشـرفُ الرفيـ

عشقتُ لشقوتي رشأ رشيقاً

أقولُ والقلبُ لهُ وقدة ٌ

لقد ظَلَم القمريُّ إذ نـاحَ باكيـاً

فديتكَ جارَ عليَّ الفراق

وحسناء لا جنحُ الظلام اهتدى لها

وأَصلخَ في مَنفـذَيْ سمعِـهِ

يا لائمي عنّفـتَ بـي فترفَّـقِ

أنتَ الذي أوليتني منناً

قالوا: التْحى ومَحا الالهُ جَمالَـهُ

يروقكَ بشراً وهو جذلانُ مثلما

وجهٌ حكى الوصلَ طيباً زانهُ صدغٌ

يا منَ طلعتِ طلوعَ الشمسِ من فلكِ

فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ

تَجاوزتَ حدَّ الظلمِ يا زُحلُ الذي

يـا قـومُ إني رجـلٌ فاضِلٌ

يُذكِّرني الحِمـى عهدَ الوصـالِ

أراكَ مُستعجـلاً يا حاديَ الإبـلِ

بعدتَ وما حكمُ البعادِ يعادلِ

إن طلبتَ الإنجابَ فانطح غريباً

لم يبكِ مخلوقٌ لمقتلِ أحمدٍ

كم شامتٍ حينَ يَلقى مُهجتي قُبضتْ

عجلَ اللهُ برءَ اسماعيلا

حَوى أبـو الفضلِ مـا كنَوْهُ بِهِ

حبيبي معرضٌ عني مولِّ

يا صاحبي سلا فؤاديك هل سلا

خلّفتُ خَلفي ضيعة ً ضاعَتْ سوى

مضى خداشٌ وانقضى يومهُ

قد أسبلتْ راحـة ُ المَنايـا

هَجْوُ الخَواريّ عندَنـا دُولَـهْ

هبت عليَّ صباً تكادُ تقولُ :

حملُ العصا للمبتلى

طـابَ العَميـدُ الكندريُّ شَمائِلا

أمولاي قل لي : لم أضعتَ خريدة ً

وما الأبُ إلاّ الأبُ ما عاشَ لابنِهِ

سرنا ومرآة ُ الزمانِ بحالها

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)