طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>البحتري  ( عدد القصائد : 959)
البُحتُرِيّ
206 - 284 هـ / 821 - 897 م
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.
شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.
ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.
له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

أنزاعا في الحب بعد نزوع

قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح

أبا نهشل رأيك المقنع

بين الشقيقة فاللوى فالأجرع

أخا علة سار الإخاء فأوضعا

إن تأمل محاسن الأصبهاني

يا بديع الحسن والقد

منى النفس في أسماء لو يستطيعها

ألمت وهل إلمامها لك نافع

بعدوك الحدث الجليل الواقع

يا واحد الخلفاء غير مدافع

شوق إليك تفيض منه الأدمع

أغدا يشت المجد وهو جميع

فيم ابتداركم الملام ولوعا

كلفني فوق الذي أستطيع

بني عثمان أنتم في غنى

خذا من بكاء في المنازل أو دعا

أحاجيك هل للحب كالدار تجمع

ونكثر أن نستودع الله ظاعنا

ترى الليل يقضي عقبة من هزيعه

شرطي الإنصاف لو قيل اشترط

أمن أجل أن أقوى الغوير فواسطه

سقيت الغوادي من طلول وأربع

وليكم الله الذي لم يزل لنا

لك عهد لدي غير مضاع

فدتك أكف قوم ما استطاعوا

يزداد في غي الصبا ولعه

ترك السواد للابسيه وبيضا

طاف الوشاة به فصد وأعرضا

يزيد قلبي بصده مرضا

إذا انبسطنا رددنا عن زيارتنا

لابس من شبيبة أم ناض

يا أبا جعفر غدونا حديثا

أيها العاتب الذي ليس يرضى

أما لعيني طليح الشوق تغميض

فتور الجفون وإمراضها

أحجابا بعد المديح ومطلا

من قضاءالحقوق في بعض ما عارض

إن سيل أحرز ماله بوقاية

أمير المؤمنينأما غياث

أتيتك تائبا من كل ذنب

مهرج صبوحك سعده لم ينحس

إن الكؤوس بها يطيب المجلس

سطوات هجرك قطعت أنفاسي

ما لذا الظبي لا ينال اقتناصه

ترون بلوغ المجد أن ثيابكم

أما الشباب فقد سبقت بغضه

أقام كل ملث الودق رجاس

هل فيكم من واقف متفرس

صنت نفسي عما يدنس نفسي

بالأعورين المعورين أخل بي

ضعة للزمان عندي وعكس

سهر أصابك بعد طول نعاس

ما أنس من شيء فلست بناس

شوق له بين الأضالع هاجس

ناهيك من حرق أبيت أقاسي

يا ليلتي بالقصر من بطياس

بوركت من قبل ظريف كيس

يا أبا نهشل وداع مقيم

طويت في أمرها على لبس

قل للأرند إذا أتى الروحين لا

شاهدت مسعود في مجلس

إن السماء إذا لم تبك مقلتها

هجر الحبيب فمت من شغف

لا تكمل اللذات إلا

وفوارة ماؤها في السماء

أبا العباس برزت على قوم

قد قلت لابن أبي الشوارب مشفقا

وحديثها السحر الحلال لو أنه

يشوقك توخيد الجمال القناعس

أقول لصاحب من سر عبس

آل فلسيكم غداة بحثنا

وذي راحة مثل صوب الغما

أوضعت في شأو الجفا فاحبس

كل المظالم ردت غير مظلمة

أحمد ما لي مطلت موعدتي

قل ما هويت فإنني

إقبل معاذير من يأتيك معتذرا

إسمع هديت أبا يحيى مقال أخ

غلت الأشياء حتى الكش

يا من يماطلني وصلي بإنكار

مرضت فأمرضت القلوب وجانبت

أبا الطيب اسمع لا سمعت بحادث

وقضيب كأنه نفحة المس

تلبست للحرب أثوابها

لله درك قد أكملت أربعة

خرس الثرى وتكلم الزهر

لا يعجبنك قوم أنت بينهم

قل لابن دينار رسيل القطر

حلي سعاد غروض العيس أو سيري

أقصر فإن الدهر ليس بمقصر

تفتأ عجبا بالشيء تدكره

إذا ما حصلت عليا قريش

إن الظباء غداة سفح محجر

يا حسن مبدي الخيل في بكورها

محل على القاطول أخلق داثره

مني وصل ومنك هجر

حبيب سرى في خفية وعلى ذعر

لقد أمسك الله الخلافة بعدما

شهي إلى الأيام تقليلها وفري

أراني متى أبغ الصبابة أقدر

ليالينا بين اللوى فمحجر

عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر

أخفي هوى لك في الضلوع وأظهر

كم ليلة فيك بت أسهرها

صبابة راح عنها غير مزجور

غال صبري إما سألت بصبري

لدن هجرته زحزحته عن الصبر

دجالنا أحول من شؤمه

أنبل بوهب أنبل بضرطته

أطنبت في اللوم فلا تكثري

لولا اعتراض الحب في صدري

قد سلم الله من الهجر

صيرتني غاية العشاق كلهم

أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني

أخذت جعفر برأس القطار

لله در أبي عما

جعلت فداك لي خبر طريف

النفس من فقدها حرى مولهة

أنت ابن فلس وما تنفك مفتخرا

هزيع دجى في الرأس بارده بدر

كم من أخ لك لست تنكره

متى لاح برق أو بدى طلل قفر

تبسم عن واضح ذي أشر

أقصرا ليس شأني الإقصار

إذا الغمام حداه البارق الساري

هجرت وطيف خيالها لم يهجر

عند العقيق فماثلات دياره

لما وصلت أسماء من حبلنا شكر

له الويل من ليل تطاول آخره

أبا سعيد وفي الأيام معتبر

ما بعيني هذا الغزال الغرير

فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري

بسماحك المستقبل المستدبر

عليك السلام أيها القمر البدر

وأكثرت غشيان المقابر زائرا

يا من رأى الدامر يختال في

إلى كم أرى سعدا مقيما مكانه

عدمت النغيل فما أدمره

لك في المجد أول وأخير

قل للوزير وما عدا سلطانه التو

تطلبت من أدعو لرد ظلامتي

أطلب النوم كي يعود غراره

أوحشت أربع العقيق ودوره

أقيم على التشوق أم أسير

شط من ساكن الغوير مزاره

يا موعدا منها ترقبته

أبا قاسم حان الرحيل وما أرى

نفقت نفوق الحمار الذكر

هجرت كأن الوصل أعقب وحشة

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)