طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>أبن الخياط   ( عدد القصائد : 157)
ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".

عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا

سَقَوْهُ كأسَ فُرْقَتِهِمْ دِهاقا

يَقيني يَقيني حادِثاتِ النوائبِ

لكَ الخيرُ قدْ أنْحى علَيَّ زماني

يا سَيِّدَ الحُكَّامِ هَلْ مِنْ وقْفَة ٍ

أُمنِّي النفسَ وصلاً من سُعادِ

إذا لمْ يكنْ مِنْ حادِثِ الدَّهْرِ موئِلُ

أحتى إلى العلياءِ يا خطبُ تطمحُ

لئنْ عدانِي زمانق عنْ لقائكُمُ

ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّا

أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها

يَدٌ لكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقوقُها

بِنَفْسِي عَلى قُرْبهِ النَّازِحُ

أرى العلياءَ واضحة َ السبيلِ

خليليَّ إنْ لم تُسعِدا فذرانِي

أعطى الشبابَ منَ الآرابِ ما طَلَبا

هَبُوا طيفَكُمْ أعْدى علَى النِّأْي مَسراهُ

أَلا هكذا تستهلُّ البُدُورُ

لنا كُلَّ يومٍ هناءٌ جديدُ

ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ المَغْرِبِ

أتُرى الهِلالَ أنارَ ضَوْءَ جَبِينهِ

ببَهاءِ وجْهكَ تُشْرِقُ الأنْوارُ

يابْنَ مَنْ شادَ المَعالِي جُودُهُ

يا فَرْحَة َ البَيتِ العَتِيقِ إذا

يکبنَ الحُسَيْنِ وأنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدَى

بَكَيْتُكَ لِلْبِيْنِ قَبْلَ الحِمامِ

يا قَبْرُ ما لِلْمَجْدِ عِنْدَكَ فَاحْتَفِظْ

مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ

يا مُفْلِتَ الظَّبْيَة ِ الغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ

صُروفُ المنايا ليسَ يُودى قَتيلها

يا نَسِيمَ الصَّبا الوَلُوعَ بوجْدِي

مَنْ كانَ مِثْلَ أبِي عَليٍّ فَلْيَنَلْ

وَتَعْذِلُني القَوافِي فِيكَ طَوْراً سأشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِي

لقَدْ جاوزْتَ فِيكَ مِقدارَها

لعمرُ أبي العَطاءِ لَئِنْ تولَّى لعمرُ أبي العَطاءِ لَئِنْ تولَّى

إذا ما ارتاح للرّاح النَّدامى

يا موقِدَ النارِ الذي لمْ يأْلُ في اسْـ

أبا أحمدٍ كيفَ استجَزْتَ جَفائِي

أبا الفضْلِ كيفَ تناسيتنِي

أنا والنَّدى سيْفانِ في

راَيتُكَ لمّا شمتُ برقَكَ خُلَّاً

ويَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَة ٍ

أوَ ما تَرى قلَقَ الغديرِ كأنّما

ألا يا مُحْرِقي بالنّارِ مَهْلاً

أمُعذِبي بالنارِ سَلْ بجوانِحِي

يا مؤْذياً بالنار جسم محبهِ

يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي

ألا فتًى مِنْ صُروفِ الدَّهرِ يَحْمِيني

نفضْتُ يدِي مِن الآمالِ لمّا

أبا المجدِ كمْ لكَ منْ طالبٍ

تَحرّانِي الزَّمانُ بكُلِّ خطبٍ

وإنِّي للزَّمانِ لذُو نِضالٍ

يا حُسنَها صفراءَ ذاتَ تلَهُبٍ

إذا عزَّ نفسِي عنْ هواكَ قصُورُها

أبا حسَنٍ لَئنْ كانتْ أجابَتْ

كمْ ذا التجنُّبُ والتجنِّي

يُحتاجِ في الشِّعْرِ إلى طلاوهْ

ليتَ الَّذِي قلبي بهِ مُغرَمُ

أبلِغْ أبا الفضلِ الذي شهدَتْ

صِرْتَ بينَ الصّادَينِ يابْنَ المُجَلِّي

وافى كتابُكَ أسْنى ما يَعُودُ بهِ

أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي

أتانِيَ أنَّ المجدَ عنِّيَ سائِلٌ

لعمرِي لئنْ شرَّفْتَنِي بصنيعة ٍ

ألا ليتَ شعرِي هلْ أبيتَنَّ ليلة ً

قُولا لفخراوَرَ قولَ امرئٍ

تجافَ عنِ العُفاة ِ ولا ترُعْهمْ

هِيَ الدِّيارُ فعُجْ في رسْمِها العارِي

متى أنا طاعِنٌ قلبَ الفِجاجِ

تغيَّرْتُمُ عنْ عهْدِكمْ آلَ كامِلٍ

قدْ توالَتْ عليَّ منكَ أيادِي

خُذا مِنْ صَبا نجدٍ أماناً لقلْبِهِ

لقدْ أصبحَتْ نُعماكَ عِندِي مُشيدَة ً

متى ارتجعَتْ مواهِبَها الكِرامُ

فدَتْكَ الصّواهلُ قُبّاً وجُرْدا

جرى لكَ بالتوفيق أمَنُ طائِرِ

نشدتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحا

أهدى الأميرُ إليكَ خيرَ تَحِيَّة ٍ

لنا مجلِسٌ ما فيهِ للهمِّ مدخَلٌ

شرفاً لمجدِكَ بانِياً ومُقَوِّضاً

ألا أيُّها العَضْبُ الَّذِي ليسَ نابِياً

سِوى باكيكَ مَنْ ينْهى العَذُولُ

ويومٍ أخذْنا بهِ فُرصة ً

لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَى

للهِ نيلُ مسرة ٍ ضمِنَ الهوى للهِ نيلُ مسرة ٍ ضمِنَ الهوى

تأملْ بدائِعَ ما يصطفيكَ

ليسَ البُكاءُ وإنْ أُطيلَ بمقنِعي

سَقانِي بَعْينَيْهِ شِبْهَ الَّتي

سَلُو سَيفَ ألحاظِهِ المُمْتَشَقْ

لقدْ غالَ نبلُكَ يا نابِلُ

أبعدَكَ أتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِ

هُوَ الرسْمُ لوْ أغنى الوُقوفُ على الرسْمِ

أمّا العُفاة ُ فأنتَ خيرُ رَجائِها

بنيَ العُلى والنَّدى مالِي صَفَتْ وضَفَتْ

ألا هكذا فليُحْرِزِ الحمدَ والأجْرا

ألمْ تَكُ لِلمُلوكِ الغُرِّ تاجا

أفَيْضُ دُمُوعٍ أمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُ

أظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثيراً

مَهْلاً بَنِي الصُّوفِيِّ إنَّكُمُ

كمْ سما لِي بحُسنِ رأْيِكَ جدُّ

لوْ كنتَ شاهِدَ عبْرَتِي يومَ النَّقا

أطاعَكَ فِيما تَرُومُ القَدَرْ

وما الشَّهْرُ والدَّهْرُ إلاّ بِأنْ بقاؤُكَ أوْفى اقتِرَاحِ الأمانِي

ألمْ أكُ للقوافِي الغُرِّ خِدْناً

أنْتَ لِلْمُسلِمينَ حِصْنٌ وحِرْزُ

أمينَ المُلكِ حسبُكَ مِنْ أمينِ

أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى

أما وَعِتاقِ العَيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِي

أتطمَعُ في الودِّ من زاهِدِ

يا أيها النجمُ ما وفَّيتُهُ لقباً

للَّهِ يَوْمٌ سَقانا اللَّهْوُ والمَطَرُ

بِنَفسي مَنْ تُضِيءُ بهِ الدَّياجِي

لاحَ الهلالُ كما تعوجَ مُرهفاً

لاحَ الهلالُ فما يكادُ يُرى

دارٌ يَدُورُ بِها السُّرورُ

جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إلى ماحِلِ الثَّرى

ثَمَرٌ كأنَّ بهِ الَّذِي

خيارٌ حينَ تنسبُهُ خِيارُ

أقولُ واليومُ بهيمٌ خطبُهُ

أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً

لمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّة ٍ لمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّة ٍ

ما عَلَى العُذّالِ مِنْ سَقَمِي

يا دَهْرُ قَدْ عَدَّيْتُ عَنْكَ طِلابي

أصُونُ لِسانِي والجنانُ يُذالُ

أدنى اشتِياقِي أنْ أبِيتَ عَليلا

أسُومُ الجِبابَ فلا خزَّها

فإنْ أمكنتْ بأيادِي المكِينِ

أبا حسَنٍ أنْتَ أهْلُ الجَمِيلِ

مُلِّيتَ بدراً تُنّاهُ وضِرغاما

دعانِي الأميرُ فلبيتهُ

أتُرى أبصرهُ مثلِي القدحْ

أرُوحُ وقَلْبِي عَنْكَ لَيْسَ برائِحِ

قُلْ للعميدِ عميدِ المُلْكِ إنَّ لَهُ

وكُنْتُ إذا ما رَابَنِي الدَّهْرُ مَرَّة ً

أيا ناهِضَ المُلكِ أيُّ الثناءِ

عشتَ للمجدِ أطولَ الأعمارِ

سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشِقِ المَجْدَ عاشِقُ

يا حُسْنَهُ قمراً وأنْتَ سماؤُهُ

ما عَلى فَضْلِكَ ذا مِنْ مُفْضِلِ

أيا ما أحْسَنَ المَنْثُو

مولايَ تصبِرُ عنْ أديبِكْ

طَرِبْتُ وما كانَ ذاكَ الطربْ

كمْ تَوالَتْ يا سَعِيدُ بْنَ عَلِي كمْ تَوالَتْ يا سَعِيدُ بْنَ عَلِي

أمدَّ الله ظلَّكَ يا سعيدُ

كُنْتُ أدْعُوكَ فِي مُداواة ِ حالِي

يا بْنَ عليٍّ ما أُضيعَتْ عُلى ً

أيّامِ دَهْرِكَ كُلُّها أعْيادُ

أقُولُ لدهرٍ ضامَنِي بعد عِزَّة ٍ

ما لأبي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌ

أمّا أبُو اليُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليَمَنُ

أخلاقُهُ أحلى من الأمْنِ

ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ

دعتْنِي حاجَة ٌ فبعثْتُ وفْداً

قدْ عُدتنِي فشفيتَ من سقمي

أمّا الزَّمانُ فلَمْ يَزَلْ يُنْحي

عسى باخِلٌ بلقاءٍ يجودُ

أليسَ منَ العجائبِ أنَّ مثلِي

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)