طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>أبوالعلاء المعري  ( عدد القصائد : 1593)
أَبو العَلاء المَعَرِي
363 - 449 هـ / 973 - 1057 م
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.
وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،
من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).

إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،

من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،

ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ

أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،

رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،

إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ

إذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي

إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،

لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،

إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!

اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،

إن يصحبِ الروحَ عقلي، بعد مَظعنِها

لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛

لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم:

الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛

قد يَسّروا لدفينٍ، حانَ مَصْرَعُهُ،

رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ،

عيوبي، إنْ سألتَ بها، كثيرٌ،

لذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها

عَلِمَ الإمامُ، ولا أقولُ بِظنّه:

سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ

إن عذُبَ المينُ بأفواهِكم،

يحسُنُ مرأى لبني آدمٍ،

هذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ،

إصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى؛

دنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ،

ألا عَدّي بكاءً، أو نحيباً،

تريبُ، وسوف يفترقُ التريبُ،

إذا هَبّتْ جَنوبٌ، أو شَمالٌ،

لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ

تنادَوا طاعِنينَ غداةَ قالوا:

في البدوِ خُرّابُ أذوادٍ مسوَّمةٍ،

نفوسٌ، للقيامةِ، تشرئِبُّ،

أقَرّوا بالإلهِ وأثبتوهُ،

تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ،

لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،

قد أسرف الإنسُ في الدّعوى بجهلِهمُ

يا صاحِ، ما ألِفَ الإعجابَ من نفرٍ،

ما قرّ طاسُك في كفّ المُديرِ لهُ،

بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،

أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها

غدوتُ على نفسي أُثرِّبُ جاهداً،

إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْ

لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،

أعَيّبُونيَ حيّاً، ثم قامَ لهمْ

أخلاقُ سكانِ دنيانا معذَّبةٌ،

إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ

إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ،

يا ملوك البلادِ، فُزتم بنَسءِ الـ

أوصيتُ نفسي، وعن وُدٍّ نصحتُ لها،

القلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ

الساعُ آنيةُ الحوادثِ ما حوت،

ما خصّ، مِصْراً، وبأٌ، وحدَها،

تقواكَ زادٌ، فاعتقدْ أنّه

انفردَ اللَّهُ بسلطانه،

قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ،

أقيمي، لا أعُدُّ الحجّ فرضاً،

إذا قيل لك: اخشَ اللَّـ

سرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،

حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عنا؛

بعلم إلهي يوجِدُ الضعفُ شيمتي،

يدُلُّ على فضلِ المماتِ وكونهِ

لِيَشْغَلْكَ ما أصبحتَ مرتقباً له،

نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْ

لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها،

لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا

إذا كان إكرامي صديقيَ واجباً،

نرجو الحياةَ، فإن همّتْ هواجسنا

قد نال خيراً، في المعاشر، ظاهراً،

علِّموهُنّ الغَزْلَ والنَّسْجَ والرَّدْ

توحّدْ، فإنّ اللَّهَ ربَّكَ واحدٌ،

إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ،

إن مازت الناسَ أخلاقٌ يُعاشُ بها،

أسيتُ على الذوائب أن علاها

ما لي غدوتُ كقافِ رُؤبة، قُيّدَت

دُنياك ماويّةٌ، لها نُوَبٌ،

فُقدتْ، في أيامك، العلماءُ،

رُوَيدكَ قد غُررتَ، وأنتَ حرٌّ،

أُولو الفضلِ، في أوطانهم، غرباءُ،

أكفىء سوامك في الدنيا مُياسرةً،

قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ،

تعالى رازقُ الأحياء طُرّاً،

أراهم يضحكون إليّ غشّاً،

تُكرم أوصال الفتى، بعد موته،

أُرائيكَ، فليغفِرْ ليَ اللَّهُ ُ زَلّتي

سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ

بني الدهر مهلاً! إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ،

يأتي على الخلقِ إصباحٌ وإمساءُ،

يقولون ان الخمر تودي

من قلّةِ اللُّبِّ عند النّصحِ أن تابا

لو كنتَ رائِدَ قومٍ، ظاعنينَ إلى

أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛

لو كنتَ يعقوبَ طيرٍ كنتَ أرشدَ، في

سُرحُوبُ! عمن سرى، للَّه مبتعثاً

إن كنتَ صاحبَ إخوانٍ ومائدةٍ،

لم يقدُر اللَّه تهذيباً لعالَمِنا،

يا راعيَ المُصرِ! ما سوّمتَ في دَعَةٍ،

يا آلَ غسانَ! أقوى منكمُ وطنٌ،

إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً،

إذا كانتْ لك امرأةٌ عجوزٌ،

لا تكذبَنَّ، فإن فعلْتَ، فلا تقُلْ

لو أنّني سمّيْتُ طيفَكَ صادقاً،

أتصحُّ توبةُ مُدركٍ من كونِه،

عفْوُكَ للعالَم لا تُخلِيَنْ

قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا،

لا تُطيعي هواكِ، أيّتُها النفـ

زاره حتفُهُ، فقطّبَ للموْ

زعَموا أنّ ما يُذكَّرُ، إن قا

إن يقرب الموتُ مني

اللَّهُ ينقلُ من شا

كريم أناب، وما أُنّبَا،

صحبتُ الحياةَ، فطالَ العَناءُ ؛

يؤدّبك الدهر بالحادثات،

بني آدمٍ بئسَ المعاشِرُ أنتمُ،

أرى اللبّ مرآة اللّبيب، ومن يكن،

لكَ المُلكُ، إن تُنْعِمْ، فذاك تفضّلٌ

عصا في يد الأعمى، يرومُ بها الهدى،

نهانيَ عَقلي عن أمورٍ كثيرةٍ،

لو اتّبَعُوني، وَيحَهُمْ، لهديْتُهُمْ

يقولونَ صِنْعٌ من كواكب سبعةٍ؛

أجلُّ هِباتِ الدهرِ تركُ المواهبِ،

إذا عِبتَ، عندي، غيريَ اليوم ظَالماً،

توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها

تناهبت، العيشَ، النفوسُ، بغِرّةٍ،

متى عدّد الأقوامُ لُبّاً وفطنةً،

وجدْتُ عواريّ الحياةِ كثيرةً،

إذا غيّبوني لمْ أُبالِ متى هفا

وجدتُكَ أعطيتَ الشجاعةَ حقّها،

إذا سكت الإنسانُ قلّت خصومُه،

لقد ترفّعَ، فوقَ المُشتري، زُحَلٌ،

الدهرُ ينسَخُ أولاه أواخرُهُ،

إذا رأيتم كريماً، عند غيركمُ،

يأتي الردى، ويواري إثلَبٌ جسداً،

أسوانُ أنت، لأنّ الحيّ نيّتُهُمْ

الحظُّ لي، ولأهلِ الأرضِ كلّهمُ،

استنبط العُربُ لفظاً، وانبرى نبَطٌ،

انفضْ ثيابَك من وُدّي ومعرفتي،

الحمدُ للَّه! ما في الأرض وادعةٌ،

لا يحسب الجود من ربّ النخيل جَداً،

إذا قضى اللَّهُ أمراً جاءَ مُبتدِراً،

دنياكَ تُكْنى بأُمّ دَفرٍ،

قبيحٌ أن يُحَسّ نحيبُ باكٍ،

ليالٍ ما تُفيق من الرّزايا،

يَهابُ الناسُ إيجافَ المنايا،

إذا اصفرّ الفتى لفراق روحٍ،

بني الآداب! غرّتكمْ، قديماً

منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً،

جَدَثٌ أُريحُ، وأستريحُ بلحده،

كم أمّةٍ لعبتْ بها جُهّالُها،

قد قيل: إنّ الروحَ تأسفُ، بعدما

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)