طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>الخالديان  ( عدد القصائد : 137)
الخالديان

أبو بكر الخالدي
? - 380 هـ / ? - 990 م
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.
شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،
وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.

...رقَّ ثَوْبُ الدُّجى وطاب الهواءُ

وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها

.......ومُدامَة ٍ صَفْراءَ في قارورة ً

أَعاذِلُ إِنَّ كساءَ التُّقَى

يابن فَهْدٍ" وأَنت من ما نرانا

.......رُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها ساعد الدَّهْـ

فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ من كبرة ٍ

حَلَقْتَ سِبَالَكَ جَهْلاً بما

وَإِنْ بَدَتِ السُّتُورُ لَنَا رَأَيْنَا

إِنْ غِبْتَ أَوْدَعَكَ الإِله حياطة ً

فالكفُّ عاجٌ والحباب لآلئُ

.....ولقدْ تلقَّيتُ الصَّباح بمثلِه

تَرَكَتْنا بطيبها إِذ تَغَنَّتْ

قُلْ "للشَّريف" المستجا

دَمُ المَجْدِ أَجْرَاهُ الطَّبيبُ وعُصِّبَتْ

إنّ شَهْر الصّيامِ إذ جاء في فصـ

لم يغْدُ شكرُكَ في الخلائق مطلقاً

.....وبَدرِ دُجى يمشي بهِ غُصْنٌ رَطْبُ

أُدْنُ من الدَّنِّ بي فداك أبي

وإذا أَرَدْتَ ترى فضيلة َ صاحبٍ

ما عُذْرُنا في حَبْسِنَا الأَكْوابا

متبرّمٌ بعتابِهِ

وورد بستان قحابية

.....مُطَرِّبُ الصُّبح هَيَّجَ الطَّرَبا

وَإِذا تَطلَّع في مَرَائي فكره

وَ "قلعة ٍ" عانَقَ العَيُّوقُ سافِلَها

.....قامَ مثلَ الغُصنِ المَيَّـ

يا حُسْنَنَا! نحنُ في لهْوٍ وَلَيْلَتُنا

وزَعْفَرانيَّة ٍ في اللَّون والطِّيبِ

وشادِنٍ قلتُ له: ما اسمه؟

.....راحٌ كضوءِ شِهابِ

يا حُسنَ «دير سعيد» إذ حللتُ به

لا تُطنبنْ في بكا النُّؤْي والطُّنُبِ

مُكحَّلٌ بالدَّعجِ

أَيا عَمْرُ يا بن العلى والحَسَب

وَبَرْقٍ مثل حاشِيَتَيْ رِدَاءٍ

وَاسْتَشْرَفَتْ نَفْسي إلى مُسْتَشْرَفٍ

ما هو عَبدٌ لكنَّه ولدُ

.....أنباكَ شاهدُ أمري عن مُغَيَّبهِ؛

هِمَّتُه خمرٌ وما خُورُ

حُورٌ جَعَلْنَ وَقَدْ رَحَلْنَ، وَدَاعَنا

ريقتُهُ خمر، وأنفاسُهُ

.....يا نفس مُوتي فقد جَدَّ الأسى مْوتي

رُوحيْ الفِداءُ لِظَاعِنين رَحيلُهُمْ

صَدَّت مُجَانِبَة ً "نَوَارُ"

لو أَشْرَقَتْ لك شمسُ ذاك الهَوْدَجِ

وكنتُ أرى في النوم هجرك ساعة ً

وتَأتي بك الحاجاتُ عفواً كأنَّما

"بغدادُ" قد صار خيرُها شَرّاً

«بِبَامخايالِ» إنْ حاولتُما طَلبي

نَيْلُ المطالب بالهندية البتْرِ

مَحاسِنُ الدَّيْر تَسبيحي ومِسْباحي

صغيرٌ صرفْتُ إليه الهوى

قد طَفِحَ القَلبُ بالهُمومِ فإنْ

وواللَّه ما عارضتُ جودك ساعة ً

صَاحِ غَمَّضْتُ وما غَمَّـ

حَيَّا الحَيَا دِمَنَ العَقِيقِ وَإنْ عَفَتْ

يا نديمي أَطْلِقِ الفَجْـ

خَلِيلَيّ إنّي للثُرَيّا لَحَاسِدُ

أما ترى الغيمَ يا مَنْ قلبه قاسي

يا سَيّداً بالعُلا والمَجْدِ مُنْفرِدا

وقفْتني ما بين هَمٍّ وَبُوسِ

واسْتَمِعْها أَرقَّ مِنْ وَرَقِ الوَرْ

كأَنّما قَمْلُ "أَبي رياشِ"

ما زارهُ الطَّيفُ بعدَ اليومِ مُعْتَمِدا

كَأنَّ الرُّعودَ خِلال البُرو

ومعْذورة في هجرها لجمالها

سَعِدتْ صُبحَتي بـ«دَيْرِ سَعيدِ

بِنَفْسِي حَبيبٌ بانَ صَبْري لبَيْنِهِ

لاَ وَجُفُونٍ تنوسُ في العُقَدِ

بُليتُ بأحسنِ الثَّقَليـ

لاَ تَحْسِبُوا أَنّني بَاغٍ بِكُمْ بَدَلاً

والحبُّ لولا جَوْرُهُ في حكمِهِ

تَتِيهُ كِبْراً وَلكِنْ

لو أنَّ في فمهِ جمراً وأنشدَنا

أَبَحْتُ النرجسَ الرّقي ودّي

قَبْرٌ تَوَدُّ العُلى ضنَّاً بساكنِهِ

وليلة ٍ ليلاء في اللَّـ

يُرَى فيهِ إِيماضُ السُّيُوفِ كأَنَّهُ

إنّا لنَرْحلُ، والأهواءُ أجمعهاإنّا لنَرْحلُ، والأهواءُ أجمعها

وسحابٍ يجرُّ في الأرض ذَيلي

قَمرٌ بِدَيْر الموْصِلِ الأعلى

ألا فاسترزقِ الرَّحمن خيرا

يا قضيباً يميسُ تحت هِلالِ

بَدَا فأَراكَ الشَّمس في الْغُصُن النَّضْر

ظالمٌ لي وليته الـ

رُبَّ لَيٍلٍ فَضَحْتُه بِضِيَاءٍ الـ

ومن نكد الدُّنْيا إِذا مَا تَعذَّرت

قامَرَ بالنَّفس في هوى قمَر

يا راقداً عارياً من ثَوْبِ أسقامي

يا خليليَّ مَنْ عَذيري من الدّنـ

إذا تَغَنَّتْ بعودِها «شَغَفٌ»

هتفَ الصُّبحُ بالدُّجى فاسْقِنِيهَا

ألستَ ترى «التَّلَّ» يُبدي لنا

قُلْ لمن يشْتَهي المديحَ ولكنْ

إنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عَائِذاً

أَيَّدْتَ مُلْكَ "مُعِزِّ" دَوْلَة ِ "هاشِمٍ"

وَأَخٍ رَخُصْتُ عَلَيْهِ حتَّى مَلَّني

وَأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدَامَة ُ فَانْثَنَى

له قَلَمٌ كَقَضاءِ الإلـ

دَعِ العُودَ مَحْزُوناً يُطيلُ بُكاءهُ

حُورٌ شَغَلْنَ قلوبَنا بفراغِ

لفظٌ كخدٍّ يُجَتلَى

كأَنَّما أَنجم الثُّريا لِمَنْ

بِقاعٌ أشرقَتْ فكأنَّ فيها

«بِديرْ أبي يُوسفٍ» خَمْرَة ٌ

ألا فاسقِني واللَّيلُ قد غابَ نورُهُ

فَلأَشْكُرَنَّ لـِ "دَيْرِ مَتَّى " ليلة ً

قلتُ لمَّا بَدَا الهلالُ لِعَيْنٍ

فَتَكْتَ فَلا تأخُذَنْ مَنْ فتَكْ

لا ترى رأْيَهُ يضلُّ عن الرّشـ

كَأَنِّي بِهِمْ إِذْ خَالَفُوا بَعْضِ أَمْرِهِ

إِنْ قَيَّدَتْهُ يَدٌ مَشَى ، ومَتَى خَلاَ

مَهاة ً تَوَهَّمُها أَمْ غَزَالاَ

ألستَ تَرى الظَّلامَ وقدْ توَلَّى

يا شَبِيهَ البَدْرِ حُسْناً

بِحُمْرَة ِ وَجْهٍ لِذَاكَ الهِلاَلِ

فكمْ مِنْ روحَة ٍ والشَّمـ

وأَنْحَلَنِي حتَّى لَو کنّي بِكفَّة ٍ

يا مَنْ جَفَا في القُرْبِ ثُمَّ نَأَى

هُو يومٌ كما ترا

وَتَطْمَحُ فَوَّارَاتُها فَكَأَنَّها

وما خُلِق الإنسان إلاَّ لينطوي

بأَبي الّتي كتمت محاسِنَها

وأخٍ جفا ظلماً ومَلَّ وطَالمَا

وكم مِنْ عَدُوٍّ صار بعد عداوة

ويكشفُ بالآراء ما كان مشكلاً

هو الفجر قابلنا بابتسام

يا مُعيري بالصَّدِّ ثوب السّقامِ

في كَنَفِ اللَّهِ ظاعِنٌ ظَعَنا

لَمَّا تَبَدَّى «الكُوفِيُّ» يُنشِدُنا

غَدَتْ دارُ «الأمير» كما روينا

مُتَوقِّدٌ مُتَرَقرِقٌ عجباً له

عَطَّلْتُ دارسَة َ المغاني

وجاهلٍ بالغرام قلتُ له،

أَهلاً بشمسِ مُدَامٍ منْ يَدَيْ قمرٍ

تَرَى البَرِيَّة َ في حَالَيْ ندى ً وَرَدى ً

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)