طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>أسامة بن منقذ   ( عدد القصائد : 521)
أسامة بن منقذ

أسامة الشيزري
488 - 584 هـ / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكتاني الكلبي الشيزري أبو المظفر مؤيد الدولة.
أمير، من الجابر بني منقذ، أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة) ومن العلماء الشجعان، ولد في شيزر، وسكن دمشق، وانتقل إلى مصر سنة (540 هـ)، وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، وعاد إلى دمشق.
ثم برحها إلى حصن كيفي فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق، فدعاه السلطان إليه، فأجابه وقد تجاوز الثمانين، فمات في دمشق،
وكان مقرباً من الملوك والسلاطين.
له تصانيف في الأدب والتاريخ منها: (لباب الآداب-ط)، و(البديع في نقد الشعر-ط)،
و(المنازل والديار-ط)، و(النوم والأحلام-خ)، و(القلاع والحصون )، و(أخبار النساء)، و(العصا-ط) منتخبات منه .
وله (ديوان شعر-ط )، وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار-ط) ترجم إلى الفرنسية والألمانية.

صاحبهمُ بترفّقٍ ما أصبحوا

بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ

حتى مَتى أنا شأتِمٌ

نشدُتكُما يا مُدَّعِيينِ سَلوة ً

قمرٌ إذا عاتبته

ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ

نفسي بزهرة ِ دنياها معذَّبة ٌ

واعص اصْطبارَكَ إن تكَّفل أنّه

لَيس طَرفي جاراً لِقلبي، ولكنْ

أَطِع الهَوى ، واعصِ المُعاتِبْ

مَن زيَّن الأقحوانَ الرطبَ بالشَّنبِ

مُهَفْهَفٌ يُخجُل بَدر الدُّجَى

أدعو على ظالمي فيغضب من

لا تكثرنّ عتاب من لم يُعتب

بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ

يا مُعِملَ الآمالِ، دَعْ خُدَعَ المنى

وقائلٍ رابه ضلالي عن

نفسي فدت بدر تمامٍ إذا

باح بشكوى ما به فاستراح

أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتي

عقائل الحيّ أم سرب المها سنحا

حتّام أرغب في مودَّة زاهد

إن خان عهدك من توده

يا ملولاً قلما ير

مروع بالقلى والصد ليس له

لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى

لم قُل لمن يَرْعَ عَهِدي

حال عما عهدته من ودادي

كَم إلى كم أُكَاتِمُ النّا

أيرجعُ لي شرخُ الشباب وعصره

ما هاج هذا الشوق غير الذكر

دعاني إلى هجري بثينة حقبة ً

ويح العواذل لا خلاق لهم

يا حاضراً بفؤاد نَاءٍ غائِب

واهاً لليل خلتني من طيبه

هبوني كما زعموا مذنباً

يا جائراً، وهواي يَعذرُه

ما حيلَتي في المَلُولِ، يظلمني

لا صبر لي عن بدر تم مشرق

أنا أفدى مُغرًى بصدّي وهجرِي

من عاذر لي ومن للصب يعذره

حتَّامَ قلبي بالكآبة ِ مُكَمدُ

من عذيري من شادن لم أطق عنـ

قَالُوا: أتَسلُو عنِ حبِـ

ظبي تغار الشمس من حسنه

لا تَرْتَج النُّجحَ من مَواعِدِه

يا من مودته سحاب زائل

يا غادرين إلام يثني هجركم

صد عني وأعرضا

لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَا

يقر بالذنب يجنيه فأحسبه

أحفظتم قلبي بغدركم

يا موعدي بالوصل وعداً لا يرى

أطيع هوى عصماء وهو يضلني

أَطَاعَ ما قَالُه الوَاشي وما هَرَقَا

ومُهَفْهَفٍ، بي من فتورِ جُفونه

لا تغترر بنحول خصر أهيف

مُستصغَرُ الذْنبِ، إن عُدَّتْ إساءتُه

قل للوائم كفوا عن ملامكم

باحت بسرك أدمع تكف

ما بالملالة حين تعرض من خفا

حتى متى يا قلب لا تستفيق

قمر إذا عتبته شغفاً به

انظر شماتة عاذلي وسروره

بُثَيْنَة ُ، ما أعرضت عنكِ ملاَلة ً

لله ليلتنا التي رحبت لنا

يا لائمي انظر إلى قمر

وغزال في فيه راح ودر

غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا

أما في الهوى حاكم يعدل

قَالوا: قَلاكَ، ومَلاَّ

كم ذا التجني وكثرة العلل

قل للملول الذي أعيا تلونه

كيف الخَلاصُ لقلبي من يَدي قَمرٍ

أحْبَابَنا، إن كان هجرُكُم

يلومونني في حب ليلى وإنني

ما خَطَر السُّلوانُ في بَالِى

وإذا مَرَرْتَ على الدِّيارِ فَقفْ بها

نَفسِى الفداءُ لمن يُعاتُبِني

نَفْسى الفداءُ لمن يُعاتِبُنى

كتمت بثي غير أن لم أطق

وَلُوا، فلَّما رَجَوْنَا عدلَهم ظلمُوا

أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ

لا تَستَعِر جَلَداً على هِجرانهم

قُلْ لمن تَاه بالجمال عَلينا:

جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا

ملَّ، وأبدَى تَجَهُّم السَّأمِ

يا نَاسياً عشرة َ التَّصافِي

يَريبنِي ما أرى منكُم، ويَعطِفُنِى

أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم

ما أنصفوا في الحب إذ حكموا

قسماً بمن لم يبق خو

قولا لذا الغضبان يا ظالماً

لمَّا رآوا وجْدِى بهم تجرَّمُوا

مُحيًّا ما أَرَى ، بَدرُ دَجن

إصلاحُ قلبِكَ أعيانِي، فأحْيَاني

يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر

إذا أوحَشَتْنِى جَفوة ُ الخِلّ ردَّني

بِالله يا مغرًى بِهجرانِي

إلى كَم أُرِّجمُ فيك الظُّنونَا

زدني جوى ً يا حبهم وأضلني

أَيَاهاجراً كلَّما زدتُ في

يا مُعرضاً، راضياً وغَضبانَا

يا فتنة ً عرَضَتْ لي بعد ما عَزَفَت

أحببتها في عنفوان الصبا

يا هلالاً إذا تبدى يراه الـ

قُل لمن أوحَشَ بالـ

تخفى علي ذنوبه في حبه

نبئت أنهم بعد البعاد نسوا

يَغالطني فيكم هَواي، فأنْثَني

يا سائلي عما بيه

يا قمر أعجب ما فيه

أأحبَابَنَا مَن غَابَ عمَّن يودُّه

ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة ً

يا آمرِى بالصَّبرِ، إنْ

يا دهر مالك لا يصد

علام يا دهر بالعدوان تحبسني

رَمْتنا اللَّيالي بافتراقٍ مُشَتِّتٍ

إلى الله أشكو عيشة ً قد تنكدت

إلى كَم أُعَنَّي بالسُّرى والَّسباسِب

أمسيتُ مثلَ الشَّمْعِ: يُشرِقُ نورُهُ

لم ينهه العذل لكن زاده لهجا

كتم الجوى القلب القريح

يَا نَازِحينَ واصطِبَارَي والأسَى

يا دار إن بخلت على

أتظن صبرك منجداً إن أنجدوا

ما ينكر الأخلياء من كمدي

دعوني أبح ما مثل وجدي يججد

أيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُه

ولمّا تَصافَينا وأخلص وُدُّنَا

أسيرُ إلى أرضِ الأعادى ، وفي الحشَا

إذا مر ذكراكم بقلبي تضايقت

عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت

هبْ أنَّ مِصَر جنانُ الخُلد: ما اشتهِت النُّـ

بنفسي بعيد الدار بي من فراقه

تناءت بنا عن أرض نجد وأهله

أقول لعيني يوم توديعهم وقد

قد مَرِنت قلوبُنَا على النَّوى

أتْهَم فيكُم لائمي، وأنجَدا

صَدُّوه، وهو صَدِي الفؤاد إليهِمُ

لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزَّائرُ

تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار

ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه

أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ

يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي

أَأَحبَابَنا، ما أَشتِكى بعد بُعدكْم

يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ

يا غائبين رجاي طيـ

يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ

إلى الله أشكو فرقة ً دميت لها

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)