طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>أبو تمام   ( عدد القصائد : 475)
أَبو تَمّام
188 - 231 هـ / 803 - 845 م
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.
أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.
في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.
وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.
وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

ومن جيد غيداء التثني كأنما

يا موضعَ الشَّذنيَّة ِ الوجناءِ

فَحْواكَ عَيْنٌ على نَجْوَاكَ يامَذِلُ

ألاَ تَرَى ما أصدَقَ الأنواءَ

قَدْكَ ائَّئِبْ أَرْبَيْتَ في الغُلَوَاءِ

أجلْ أيها الربعُ الذي خفَّ آهِلهْ

السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ

بمحمدٍ صارَ الزمانُ محمداً

لوْ أنَّ دهراً ردَّ رجعَ جوابِ

قُلْ لابنِ طَوْقٍ رَحَى سَعْدٍ إذا خَبَطَتْ

دنا سفرٌ والدر تنأى وتصقبُ

أحسِنْ بأيَّامِ العقيقِ وأطيبِ

بوَّأتُ رحلي في المرادِ المقبلِ

لم أرَ غيرَ حمة ِ الدؤوبِ

الحسنُ بنُ وَهْبٍ

لا نالك العثرُ من دهرٍ ولا زللُ

اصبري ايتها النفسُ

أَبْدَتْ أَسى ً أَنْ رَأَتْني مُخْلِسَ القُصَبِ

أَمَّا أَبو بِشْرٍ فَقَدْ أَضحَى الوَرَى

الغَيْمُ مِنْ بَيْنِ مَغْبوقٍ ومُصْطَبَحِ

أَيُّ مَرْعَى عِيْنٍ ووَادِي نَسِيبِ

عجبٌ لعمري أنَّ وجهكَ مُعرِضٌ

لَمَكاسرُ الحسنِ بنِ وهبٍ أطيبُ

إنَّ الأَميرَ بَلاكَ في أَحْوالِهِ

لا خيرَ في قربى بغيرِ مودّة ٍ

أأيامنا ما كُنتِ إلاَّ مواهبا

يا عصمتي ومعوَّلي وثمالي

حَمَادِ مِنْ نَوْءٍ له حَمَادِ

تقي جمحاتي لستُ طوعَ مُؤنِّبي

أنا بشرٍ قد استفتحت باباً

يَدُ الشَّكوى أَتَتْك على البريدِ

منْ سجايا الطُّلولِ ألاَّ تُجيبا

يومَ الفراق لقدْ خلقتَ طويلا

كَشِفَ الغِطَاءُ فأَوْقِدِي أَوْ أَخْمِدِي

إِنّي اَتَتْني مِنْ لَدُنْكَ صَحيفَة ٌ

تحمَّلَ عنه الصبرُ يومَ تحمَّلوا

أأطْلاَلَ هِنْدٍ ساءَ ما اعْتَضْتِ مِنْ هِنْدِ

لَقَدْ أَخَذَتْ مِن دَارِ مَاوِيَّة َ الْحُقْبُ

كُفي وغَاكِ، فإِنَّني لكِ قَالي

قِفُوا جَددُوا مِنْ عَهْدِكم بالمَعَاهِدِ

على مثلها من أربُعٍ وملاعبِ

غدا الملكُ معموَ الحرا والمنازِلِ

طوتني المنايا يومَ ألهو بلذة ٍ

مالي بعادية ِ الأيامِ من قبلِ

ياسهمُ للبرقِ الذي استطارا

قُلْ للأمير قدْ نالَ ما طلبا

لهانَ علينا أن نقولَ وتفعلا

إني نظرتُ ولا صوابَ لعاقلٍ

قد نابتِ الجزعَ من أرويّة َ النوبُ

متى أنتَ عنْ ذُهلية ِ الحيّ ذاهلُ

أَمّا وقَد أَلْحَقْتَني بالمَوْكِبِ

آلتْ أُمُورُ الشرْكِ شَرَّ مآلِ

إنَّ بكاءً في الدارِ منْ أربهْ

جُعِلْتُ فِدَاكَ أنتَ مَنْ لا نَدُلُّهُ

شَهِدْتُ لقَدْ لَبِسْتَ أَبا سَعِيدٍ

هَل اجتَمعتْ أَحْيَاءُ عَدْنَانَ كُلُّهَا

سَلاَمُ اللَّهِ عِدَّة َ رَمْلِ خَبْتٍ

دمنٌ ألمَّ بها فقالَ سلامُ

ديمة ٌ سمحة ٌ القيادِ سكوبُ

أرامة ُ كنتِ مألفَ كلِّ ريمِ

لا عيشَ أو يتحامى جسمكَ الصبُ

أصغَى إلى البين مُغْتَرّاً فَلا جَرَما

كانَ لِنَفْسِي أَمَلٌ فانقَضَى

يا مَغْرِسَ الظَّرْفِ وفَرْعَ الحَسَبْ

ألمْ يأن أنْ تروى الظماءُ الحوائمُ

أصب بحميا كأسها مقتلَ العذلِ

أَبا جَعْفَرٍ أَضْحَى بِكَ الظَّنُّ مُمْرِعاً

لن يَبْقَ لِلصَّيْفِ لا رَسْمٌ ولا طَلَلُ

نُسَائِلُهَا أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ

أرضٌ مصردة ٌ وأخرى تثجمُ

لَعلَّكَ ذاكِرُ الطَّللِ القَدِيمِ

أَقولُ لِمُرْتادِ النَّدَى عِنْدَ مالِكٍ

ما للدموعِ ترومُ كلَّ مرامِ

صَرِيعُ هَوى ً تُغَادِيه الهُمومُ

قفْ بالطلولِ الدارساتِ علاثا

أَنَا في ذِمَّة ِ الكَريمِ سُلَيْمَا

يومَ الفراقِ لقد خلقتَ عظيما

صَرْفُ النَّوَى لَيْسَ بالمَكِيثِ

أزَعَمْتَ أنَّ الرَّبْعَ ليسَ يُتَيَّمُ

هذا كِتاب فَتى ً له هِمَمٌ

أبا سعيدٍ وما وصفي بمتهمٍ

قلْ للأمير لقدْ قلدتني نعماً

متَى كانَ سَمْعي خُلْسَة ً لِلَّوَائِمِ

إنَّ عهداً لو تعلمانِ ذميما

أهدِ الدموعَ إلى دارِ وما صحها

عَسَى وَطَنٌ يَدْنُو بهِمْ ولَعَلَّما

سقى الله من اهوى على بعدِ نائهِ

سَعِدَتْ غَرْبَة ُ النَّوى بِسُعَادِ

قلْ للأميرِ أبي سعيدٍ ذي الندى

أفنيتُ فيك معانيَ الشكوى

سقى عهدَ الحمى سبلٌ العهادِ

أبا سعيدٍ تلاقتْ عندك النعمُ

أيسلبني ثراءَ المال ربي

نثرتْ فريدَ مدامعِ لمْ ينظمِ

ذكرتكَ حتى كدتُ أنساك للذي

أرأيتَ أي سوالف وخدودِ

أمالكُ إنَّ الحزنَ أحلامُ حالم

ومُنْفَرِدٍ بالحُسْنِ خُلْوٍ منَ الهَوى َ

أأحمدَ إنَّ الحاسدينَ حشودُ

يا ربْعُ لَوْ رَبَعُوا على ابنِ هُمُومِ

هيَ فُرْقَة ٌ منْ صَاحبٍ لكَ ماجِدِ

لَوْلا أبو يَعْقوبَ في إبْرَامِهِ

غيرُ مستأنسِ بشيءٍ إذا غبتَ

طَلَلَ الجَميعِ، لَقَدْ عَفَوْتَ حَميدَا

بَنِي حُمَيْدٍ اللَّهُ فَضَّلكمْ

أطفَأْتُ نارَهَواكَ مِنْ قَلْبي

مالِكَثِيبِ الِحِمَى إلى عَقِدِهْ

لامته لامَ عشيرها وحميمها

مرببُ الحزنِ في القلوبِ

يقولُ أناسٌ في حبيناءَ عاينوا

سَقَتْ رفْهاً وظاهِرَة ً وغِبّاً

لأشكرنكَ إن لمْ أوتَ منْ أجلي

إلياسُ كنْ في ضمانِ اللهِ والذممِ

ألا يا خليليَّ اللذينِ كلاهما

أرويتَ طمآنَ الصعيدِ الهامدِ

ليتَ الظباءَ أبا العميثل خبرت

تلقاهُ طيفي في الكرى فتجنبا

يا بعدَ غاية ِ العينِ إنْ بعدوا

حُبِسْتَ فاحتبسَتْ مِن أجلِكَ الديمُ

لئن جحدتكَ ما لاقيتُ فيك لقد

سرتْ تستجيرُ الدمعَ خوفَ نوى غدِ

جَادَتْكَ عني عُيُونُ المُزْنِ والديَمُ

قال الوُشَاة ُ بَدَا في الخَد عارِضُه

أَظُنُّ دُمُوعَهَا سَنَنَ الفَريدِ

وقائلة ٍ حجَّ عبدُ العزيز

إِجْعَلي في الكَرَى لِعَيْني نَصِيبَا

أسْقَى طُلُولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُ

قد قصرنا دونك الابصار

سَأشكُرُ لابْنَي وَهْبٍ الهِبَة َ التي

ما اليوم أولَ توديعٍ ولا الثاني

تجرعْ أسى ً قدْ أقفرَ الجرعُ الفردُ

ألقَتْ على غَارِبي حَبْلَ امْرِئٍ عَانِ

حَسُنَتْ عَبرتي وطابَ نَحيـبي

جُعِلْتُ فِدَاكَ عبْدُ اللَّهِ عِنْدِي

أعقبكَ اللهُ صحة َ البدنِ

نظري اليك يشير لي

أبا القاسمِ المحمودَ، إنْ ذكرَ الحمدُ

بذَّ الجلادُ البذَّ فهوَ دفينُ

شَمْسُ دَجْنٍ تَطَلَّعَتْ مِنْ قَضِيبِ

يا دارُ دارَ عليكَ إرهامُ الندى

وأبي المنازلِ إنّها لشجونُ

زَفَراتٌ مُقَلقِلاتُ

يا أَيُها السًّائلي عّنْ عَرْصَة ِ الجُودِ

إنَّ الأَمِيرَ حِمَامُ الْجَارمِ الْجَاني

أنا ميتق ولئن مـ

إنْ شئتَ أتبعتَ إحساناً بإحسانِ

قَمَرٌ تَبسَّمَ عَنْ جُمَانٍ نابتِ

عفتْ أربعُ الحلاتِ للأربعِ الملدِ

أَرَاكَ أكبَرْتَ إدْمَاني على الدمَنِ

 

اضغط هنا لمتابعة باقي القصائد

 

                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم -

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)