طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>الفرزدق
نبذة عن الشاعر الفرزدق
38 - 110 هـ / 658 - 728 م
همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس.
شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.
يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين.
وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه.
لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة

 
لما أجيلت سهام القوم فاقتسموا
أنت الذي عنا بلال دفعته
ألم يأت بالشأم الخليفة أننا
قد نال بشر منية النفس إذ غدا
مضت سنة لم تبق مالا وإننا
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
وحرف كجفن السيف أدرك نقيها
نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت
لو أعلم الأيام راجعة لنا
ولما رأيت النفس صار نجيها
تضعضع طودا وائل بعد مالك
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
جزى الله عني في الأمور مجاشعا
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
بنيت بناء يجرض الغيظ دونه
رعاء الشاء زيد مناة كانوا
نزع ابن بشر وابن عمرو قبله
فدى لرؤوس من تميم تتابعوا
لقد رزئت حزما وحلما ونائلا
على ابن أبي سود تفيض دموعي
ولا تحسبا أني تضعضع جانبي
أني إلى خير البرية كلها
إليك ابن سيار فتى الجود واعست
لكل امرىء نفسان نفس كريمة
ولائمتي يوما على ما أتت به
من يأت عواما ويشرب عنده
إذا باهلي تحته حنظلية
هلال بن همام فخلوا سبيله
يا ويح صبيتي الذين تركتهم
لقد ضرب الحجاج ضربة حازم
منا الذي اختير الرجال سماحة
أظن رجال الدرهمين تسوقهم
عجبت لحادينا المقحم سيره
بين إذا نزلت عليك مجاشع
إني لأبغص سعدا أن أجاوره
لو لم يفارقني عطية لم أهن
لم أر جارا لامرىء يستجيره
بني نهشل هلا أصابت رماحكم
ليبك على الحجاج من كان باكيا
ألم خيال من علية بعدما
بكرت علي نوار تنتف لحيتي
أمير المؤمنين وأنت وال
لو كنت من سعد بن ضبة لم أبل
منع الحياة من الرجال وطيبها
خضبت بجيد الحناء رأسي
أهاج لك الشوق القديم خباله
ألا قبح الله الكروس والتي
ومشمولة ساورت آخر ليلة
إن ابن بطحاوي قريش نمى به
ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
وليلة بتنا بالغريين ضافنا
إذا كره الشغب الشقاق ووطوط
مروان إن مطيتي معكوسة
بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا
زار القبور أبو مالك
ستبلغ مدحة غراء عني
أهلي فداؤك يا وكيع إذا بدا
ألا إنما أودى شبابي وانقضى
ولقد نهيت مخرقا فتخرقت
أعرفت بين رويتين وحنبل
أهان على المرطان أحداث نهشل
يا ابن الحمارة للحمار وإنما
أقول لصاحبي من التعزي
جر المخزيات على كليب
يا ابن المراغة إنما جاريتني
عرفت بأعلى رائسبعدما
إني لينفعني بأسي فيصرفني
إني كتبت إليك ألتمس الغنى
وآلفة برد الحجال احتويتها
لنا منكب الإسلام والهامة التي
إن ابن يوسف محمود خلائقه
لقد أمنت وحش البلاد بجامع
من يك عن قيس بن عيلان سائلا
إن التي نظرت إليك بفادر
وكم من ناذرين دمي رمتهم
غداة كسا أجناده البيض والقنا
إن تذعر الوحش من رأسي ولمته
لقد علمت سكينة أن قلبي
لحا الله ماء حنبل قيم له
يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت
إني حلفت برب البدن مشعرة
تشمس يا ابن حري وأرتع
أبى الحزن أن أسلى بني وسورة
إن المهالبة الكرام تحملوا
حرف الياء لعمري لقد نبهت يا هند ميتا
ألم ترني ناديت سلما ودونه
أعيني ما بعد ابن موسى ذخيرة
وداع بنبح الكلب يدعو ودونه
ومطروفة العينين قد قدت الصبا
بحق امرىء أضحى أبوه ابن دارم
لعمرك ما ليث بخفان خادر
أصبنا بما لو أن سلمى أصابها
لم أر كالرهط الذين تتابعوا
بني جارم إن الصغير بقدره
ولقد أتيتكم لآمن فيكم
وعيد أتاني من زياد فلم أنم
صل يا جنيد الخير لله صولة
أبلغ أبا داود أني ابن عمه
إذا ما أتيت العبد موسى فقل له
لئن قيس عيلان اشتكتني لمثل ما
إن يقتل النصري تحت لوائكم
لقد كدت لولا الحلم تدرك حفظتي
أما والذي ما شاء سدى لعبده
إذا دمعت عيناك والشوق قائد
إن أمامي خير من وطىء الحصى
ديار بالأجيفر كان فيها
إن الذي أعطى الرجال حظوظهم
ألم يك قتل عبد القيس ظلما
ألم تر أنا يوم حنو ضرية
وقائمة قامت فقالت لنائح
كيف ترى بطشة الله التي بطشت
لو شئت لمت بني زبينة صادقا
تقول الأرض إذ غضبت عليهم
أبني لجيم إنكم ألجمتم
ألستم عائجين بنا لعنا
ما نحن إن جارت صدور ركابنا
ومن عجب الأيام والدهر أن ترى
رأيت سماء الله والأرض ألقتا
إما دخلت الدار دارا بإذنها
قد كان بالعرق صيد لو قنعت به
أرى كاهلي سعد أتى منكباهما
عفى المنازل آخر الأيام
تحن بزوراء المحنين عجول تبتغي البو رائم
نمتك قروم أولاد المعلى
ود جرير اللؤم لو كان عانيا
وأقسم أن لولا قريش وما مضى
طرقنا شفاء وهو يكعم كلبه
سيبلغ عني غدوة الريح أنها
أرى السجن سلاني عن الروعة التي
أبا حاتم قد كان عمك رامني
وجدتك حين تنسب في تميم
أتيت الأشعث العجلي أمشي
لنعم تراث المرء أورث قومه
قل لعدي جاء من كنت تبتغي
ألم تريا أن الجواد ابن معمر
سلوا خالدا لا أكرم الله خالدا
لولا أن تغار بنو كليب
وليس بعدل إن سببت مقاعسا
إذا الأسد ماست في الحديد وسومت
ما أنت إن قرما تميم تساميا
بئست لقوحا ذي العيال امتنحتما
لما أتانا المشفقون فأنذروا
قد بلغنا على مخشاة أنفسنا
لو جمعوا من الخلان ألفا
إن ابن أحوز قد داوت كتائبه
اعمد إذا كنت مختارا ندى رجل
لو بأبي جامع عرضت حاجتنا
أبى الحزن أن أنسى مصائب أوجعت
لقد بان للغاوي مفاخر أصبحت
ليس ابن دحمة ممن في مواثقه
لقد سر العدو وساء سعدا
كتبتم زعمتم أنها ظلمتكم
بكت عين محزون فطال انسجامها
ستبلغ عني غدوة الريح أنها
أباهل هل أنتم مغير لونكم
حلفت برب الجاريات إذا جرت
أخذنا بالنجوم على كليب
ما ابن سليم سائرا بجياده
أناخ إليكم طالب طال ما نأت
إليك سبقت ابني فزارة بعدما
أبلغ معاوية الذي بيمينه
أهاج لك الشوق القديم خياله
أرى الزعل بن عروة حين يجري
عجبت إلى قيس تضاغى كلابها
نام الخلي وما أغمض ساعة
جاد الديار التي بالرمس خالية
كيف تقول وجد بني تميم
لا بارك الله في قوم ولا شربوا
لعمرك ما تجزي مفداة شقتي
ومر بنا المختار مختار طيء
غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد
ألم تر أني يوم جو سويقة
سرى لك طيف من سكينة بعدما
إن الذين استحلوا كل فاحشة
وجدنا الأبرش الكلبي تنمي
ألا أيها القوم الذين أتاهم
وأطلس عسال وما كان صاحبا
أأسلمتني للموت أمك هابل
لعمرك ما في الأرض لي من مصاهر
يا أخت ناجية بن سامة إنني
أفاطم ما أنسى نعاس ولا سرى
تذكرت أين الجابرون قناتنا
حسبت قذافي بعد عام ولم يكن
جعلت لها بابين باب مجاشع
يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا
إني رأيت أبا الأشبال قد ذهبت
إذا خندف بالليل أسدف سجرها
إن بغائي للذي إن أرادني
ليس العقائل من شيبان نافقة
كم لك يا ابن دحمة من قريب
ألا إن مسكينا بكى وهو ضارع
وجدنا خزاعيا أسنة مازن
ألست وأنت سيف بني تميم
لقد طلبت بالذحل غير ذميمة
لقد كان في الدنيا لمنية مذهب
هتمت قريبة يا أخا الأنصار
لعمرك ما الأرزاق يوم اكتيالها
رحلت إلى عبد الإله مطيتي
لقد هاج من عيني ماء على الهوى
بنو دارم يا ابن المراغة أسرتي
وطارق ليل من علية زارنا
يا قاتل الله ليلا كنت أحرسه
إليك أبا الأشبال سارت مطيتي
لعمري لئن كان ابن أمي دعت به
لعمري وما عمري علي بهين
لولا أن تقول بنو عدي
أيهتف مكروب ببكر بن وائل
أمن روى بيت شعر أو تمثله
نعى لي أبا حرب غداة لقيته
أترجو ربيع أن يجيء صغارها
إني من القوم الرقاق نعالهم
أخالد لولا الدين لم تعط طاعة
لقد علم الأقوام أن محمدا
وبيض ترقى من بنات مجاشع
لو أن قدرا بكت من طول ما حبست
ما زلت أرمي الكلب حتى تركته
بالعنبرية دار قد كلفت بها
حباني بها البهزي نفسي فداؤه
يزيد أبو الخطاب أخرجه لنا
أتيتك من بعد المسير على الوجا
لا تمدحن فتى ترجو نوافله
يا ابن أبي حاضر يا شر ممتدح
ألا ليت شعري ما أرادت مجاشع
لو كنت مثلي يا خيار تعسفت
لبئست هدايا القافلين أتيتم
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
كم من مناد والشريفان دونه
يا حمز هل لك في ذي حاجة غرضت
رعت ناقتي من أم أعين رعية
ابك على الحجاج عولك ما دجا
ألكني إلى راعي الخليفة والذي
طرقت أمية في المنام تزورنا
إلى ابن أبي الوليد عدت ركابي
غر كليبا إذ اصفرت معالقها
أظن ابن عيسى لاقيا مثل وقعة
لعمري لقد صابت على ظهر خالد
فإنك إن تغل بالمكرمات
إليك أبان بن الوليد تجاوزت
لأمدحن بني المهلب مدحة
قعودك في الشرب الكرام بلية
لعمري لئن كان ابن عمرة مالك
أنا ابن تميم لعاداتها
من للضباب المعييات وحرشها
ترجي أن تزيد بنو فقيم
لعمرك ما معن بتارك حقه
يا ليلة السبت إن ألقت كلاكلها
ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة
يا سلم كم من جبان قد صبرت به
ستخلع في فصافص ما سقتها
وكان يجير الناس من سيف مالك
دعاني إلى جرجان والري دونه
يختلف الناس ما لم نجتمع لهم
ضيع أولاد الجعيدة مالك
أمسكين أبكى الله عينك إنما
ليبك وكيعا خيل حرب مغيرة
سألنا عن أبي السحماء حتى
لقد علمت يوم القبيبات نهشل
وصيابة السعدين حولي قرومها
يا قوم إني لم أكن لأسبكم
وجدنا الأزد من بصل وثوم
ألا من لشوق أنت بالليل ذاكره
كيف ببيت قريب منك مطلبه
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
أعيني إلا تسعداني ألمكما
لحى الله قوما شاركوا في دمائنا
لما رأيت الأرض قد سد ظهرها
غفرت ذنوبا وعاقبتها
أبلغ بني بكر إذا ما لقيتهم
حنيفة أفنت بالسيوف وبالقنا
إذا ما أردت العز أو باحة الوغى
هاج الهوى بفؤادك المهتاج
ولولا أن أمي من عدي
أروني من يقوم لكم مقامي
تقول كليب حين مثت سبالها
أبادر شوالا بظبية إنني
وما أحد إذا الأقوام عدوا
أنا ابن العاصمين بني تميم
أأن أرعشت كفا أبيك وأصبحت
لئن تفركك علجة آل زيد
إني لقاض بين حيين أصبحا
آل تميم ألا لله أمكم
حلفت برب مكة والمصلى
أحل هريم يوم بابل بالقنا
ولو أسقيتهم عسلا مصفى
مهاريس أشباه كأن رؤوسها
لقد هتك العبد الطرماح ستره
لو أن طيرا كلفت مهثل سيره
لو كنت في الثأر الذي كنت طالبا
أصيبت تميم يوم خلى مكانه
ألا إن حبا من سكينة لم يزل
ألم تر أن أخت بني قشير
أمنزلتي مي سلام عليكما
إن تسأل الأشياخ من آل مازن
لست بلائم أبدا عقيلا
تكاثر يربوع عليك ومالك
إذا ما العذارى قلن عم فليتني
إذا ما كنت متخذا خليلا
أفي نوار تناجيني وقد علقت
بنو العم أدنى الناس منا قرابة
ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
أراها نجوم الليل والشمس حية
لقد عضت لئام بني فقيم
إن المصيبة إبراهيم مصرعه
إليك حملت الأمر ثم جمعته
أبا خالد بادت خراسان بعدكم
إذا تقاعس صعب في خزامته
طرقت نوار معرسي دوية
نعم أبو الأضياف في المحل غالب
آب الوفد وفد بني فقيم
كن مثل يوسف لما كاد إخوته
إن أستطع منك الدنو فإنني
ألا إن اللئام بني كليب
تزود منها نظرة لم تدع له
أرى الموت لا يبقي على ذي جلادة
وأرعن جرار إذا ما تطلقت
ألا أيها الناهي عن الورد ناقتي
ألا من مبلغ عني زيادا
تقول أراه واحدا طاح أهله
أيوب إني لا إخالك تمتري
إليك سمت يا ابن الوليد ركابنا
تزود فما نفس بعاملة لها
بني نهشل لا أصلح الله بينكم
أترتع بالأمثال سعد بن مالك
كل امرىء يرضى وإن كان كاملا
إذا شئت غناني من العاج قاصف
لجارية بين السليل عروقها
لعمري لقد رد الزمان وريبه
ما ضرها أن لم يلدها ابن عاصم
لولا جرير لم تكوني قبيلة
وقفت بأعلى ذي قساء مطيتي
إن يك سيف خان أو قدر أبى
لقد كذب الحي اليمانون شقوة
إن تنصفونا يال مروان نقترب
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
أن الرزية لا رزية مثلها
تميم بن زيد قد سألتك حاجة
ويل لفلج والملاح وأهلها
لعمري لئن مروان سهل حاجتي
لكل الداء بيطار وعلم
إن كنت تخشى ضلع خندف فانطلق
يمت بكف من عتيبة أن رأى
يا ابن ربيع هل رأيت أحدا
نصبتم له قدرا فلما غلت لكم
من يبلغ الخنزير عني رسالة
عرفت المنازل من مهدد
أتوعدني قيس ودون وعيدها
لبشر بن مروان على كل حالة
لا تنكحن بعدي فتى نمرية
رأى عبد قيس خفقة شورت بها
زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم
إن الأرامل والأيتام قد يئسوا
تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
كأن فريدة سفعاء راحت
تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة
لوى ابن أبي الرقراق عينيه بعدما
فداك من الأقوام كل مزند
تمنى المستزيدة لي المنايا
كم للملاءة من طيف يؤرقني
لنا عدد يربي على عدد الحصى
دعي الذين هم البخال وانطلقي
لعمري لقد سلت حنيفة سلة
لقد علمت وعلم المرء أصدقه
أنا ابن خندف والحامي حقيقتها
يا عجبا للعذارى يوم معقلة
أما قريش أبا حفص فقد رزئت
جرى بعنان السابقين كليهما
ما كنت أحسبني جبانا قبل ما
أرى ابن سليم يعصم الله دينه
إذا هرت الأحياء حربا مضرة
طرقت نوار ودون مطرقها
يا ليت شعري هل أسيب ضمرا
مات الذي يرعى حمى الدين والذي
لعمري لا أنسى أيادي أصبحت
كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما
ليس أب كحنظلة بن رعد
إذا عرض المنام لنا بسلمى
ذكرت داود والأشراف قد حضروا
وبيض كأرآم الصريم ادريتها
أيعجب الناس أن أضحكت خيرهم
أعبد الله أنت أحق ماش
لعمري لئن كانت محولة اشترت
قرت هاجر ليلا فأحسنت القرى
ندمت ندامة الكسعي لما
إنك لاق بالمحصب من منى
إذا شئت هاجتني ديار محيلة
رأتني معد مصحرا فتناذرت
إني وإن كانت تميم عمارتي
أباهل لو أن الأنام تنافروا
ألا كيف البقاء لباهلي
تعجل بالمغبوط عجل من القرى
ألا أبلغ لديك بني فقيم
دعي مغلقي الأبواب دون فعالهم
لو كنت صلب العود أو كابن معمر
لله يربوع ألما تكن لها
أبلغ زيادا إذا لاقيت جيفته
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
أمر الأمير بحاجتي وقضائها
تصدعت الجعراء إذ صاح دارس
أفي طرفي عام وكيع ومحرز
ألم أرم عنكم إذ عجزتم عدوكم
ستمنع عبد الله ظلمي ونهشل
إن تك تبخل يا ابن عمرو وتعتلل
نظرنا ابن منظور فجاء كأنه
وقائلة لي لم تصبني سهامها
وحاجة لا يراها الناس أكتمها
رأيت جريرا لم يضع عن حماره
سما لك شوق من نوار ودونها
إن تميما كل جد لجدها
لقد أحجمت عني فقيم مخافة
ولولا بنو سعد بن ضبة أصبحت
أتاني ابن المسيح فلم يجدني
سأنعى ابن ليلى للذي راح بعده
رأيتك قد نضلت وأنت تنمي
ألم تر جنبي عن فراشي جفا به
وأنى أتتنا والركاب مناخة
ليبك ابن ليلى كل سار لنائل
إذا أظلمت سيما امرىء السوء أسفرت
أرى ابن سليم ليس تنهض خيله
ألم تر قيسا قيس عيلان شمرت
تبكي على المنتوف بكر بن وائل
إذا زخرت قيس وخندف والتقى
ألم تر ما قالت نوار ودونها
أتاني بها والليل نصفان قد مضى
بفي الشامتين الصخر إن كان مسني
لعمري لقد كان ابن ثور لنهشل
يا ظمي ويحك إني ذو محافظة
وقائلة والدمع يحدر كحلها
ألم تذكروا يا آل مروان نعمة
سقى أريحاء الغيث وهي بغيضة
ألما على أطلال سعدى نسلم
تصرم عني ود بكر بن وائل
وما عن قلى عاتبت بكر بن وائل
إذا المرء لم يحقن دما لابن عمه
لا يبعد الله اليمين التي سقت
لو أن حدراء تجزيني كما زعمت
ومظلمة علي من الليالي
رأيت بلالا يشتري بتلاده
إذا وعد الحجاج أو هم أسقطت
إن رجال الروم يعرف أهلها
أقول لمنحوض أعالي عظامها
سلوت عن الدهر الذي كان معجبا
وركب قد استرخت طلاهم من السرى
أمسى لتغلب من تميم شاعر
دعي العطف والشكوى إلي فإنها
شربت ونادمت الملوك فلم أجد
ألا طالما رسفت في قيد مالك
لعمرك لا يفارق ما أقامت
ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت
إن الذي سمك السماء بنى لنا
لا قوم أكرم من تميم إذ غدت
سمونا لنجران اليماني وأهله
أتنسى بنو سعد جدود التي بها
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
أجيبوا صدى جلد إذا ما دعاكم
ليست ترد ديات من قد قتلت
ما إن أبو بشر ولا أبواهما
إذا عض باالأحياء محل فإننا
شكونا إليك الجهد في السنة التي
وأغيد من من النعاس بعظمه
لست بلاق مازنيا مقنعا
إذا عدد الناس المكارم أشرفت
إن تك دارم القدمين جعدا
سعى جارها سعي الكرام وردها
إذا مسمع أعطتك يوما يمينه
لقد رجعت شيبان وهي أذلة
سرت ما سرت من ليلها ثم واقفت
ألا طرقت ظمياء والركب هجد
تظل بعينيها إلى الجبل الذي
عسى أسد أن يطلق الله لي به
ألكني وقد تأتي الرسالة من نأى
تمنيت عبدالله أصحاب نجدة
لقد فرجت سيوف بني تميم
وقفت على باب النميري ناقتي
لقد طرقت ليلا نوار ودونها
ألا ليت شعري ما تقول مجاشع
رأيت بني حنيفة يوم لاقوا
إذا خمدت نار فإن ابن غالب
حملت من جرم مثاقيل حاجتي
لا فضل إلا فضل أم على ابنها
إذا ما بدا الحجاج للناس أطرقوا
إن تك كلبا من كليب فإنني
لعمري لأعرابية في مظلة
أقول لنفس لا يجاد بمثلها
وفتيان هيجا خاطروا بنفوسهم
عجبت لأقوام تميم أبوهم
إنا لننصف منا بعد مقدرة
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
أصبحت قد نزلت بحمزة حاجتي
فسيري فأمي أرض قومك إنني
لعمري لقد قاد ابن أحوز قودة
نحن أرينا الباهلية ما شفت
لقد خاب من أولاد دارم من مشى
أتتك رجال من تميم فشهدوا
لو كنت حيث انصبت الشمس لم تزل
أهلكت مال الله في غير حقه
لعمري لقد أردى نوار وساقها
فإن تفخر بنا فلرب قوم
نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
كم للملاءة من أطلال منزلة
أبي الشيخ ذو البول الكثير مجاشع
وكوم تنعم الأضياف عينا
وكيف بنفس كلما قلت أشرفت
أجندل لولا خلتان أناختا
أنبئت أن العبد أمس ابن زهدم
لفلج وصحراواه لو سرت فيهما
لأسماء إذ أهلي لأهلك جيرة
لعمرك ما في الأزد بالملك قائم
ما للمنية لا تزال ملحة
كيف بدهر لا يزال يرومني
شكونا إليك الجهد في السنة التي
كأن التي يوم الرحيل تعرضت
أقول لحرف قد تخون نيها
ترى كل منشق القميص كأنما
لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم
ألم تر كرسوع الغراب وما وأت
ورثت أبا سفيان وابنيه والذي
منعت عطاء من يد لم يكن لها
إن يك خالها من آل كسرى
متى تلق إبراهيم تعرف فضوله
ستأتي أخا جرم على النأي مدحتي
تبغت جوارا في معد فلم تجد
وجدنا نهشلا فضلت فقيما
سألنا منافا في حمالة دارم
إن تقتلوا منا خداشا فإنها
أحار أبت كفاك إلا تدفقا
أبا حاضر قنعت عارا وخزية
أحب من النساء وهن شتى
ألم تر أنا وجدنا الضبيح
ألكني إلى قطب الرحا إن لقيته
لعمري لأثماد بن خنسا وماؤه
وقوم أبوهم غالب جل مالهم
لولا دفاعك يوم العقر ضاحية
لم أنس إذ نوديت ما قال مالك
إليك بنفسي حين بعد حشاشة
ألم يك جهلا بعد ستين حجة
رأيت نوار قد جعلت تجنى
تقول ابنة الغوثي ما لك هاهنا
كتبت وعجلت البرادة إنني
أبى الصبر أني لا أرى البدر طالعا
إليك من الصمان والرمل أقبلت
سقى الله قبرا يا سعيد تضمنت
يثمر أولاد المخاض ابن ديسق
ستأتي على الدهنا قصائد مرجم
إليك أبان بن الوليد تغلغلت
رويد عن الأمر الذي كنت جاهلا
عضت سيوف تميم حين أغضبها
ودافع عنها عسقل وابن عسقل
تمنى جرير دارما بكليبه
أرى الدهر لا يبقي كريما لأهله
إن هجاء الباهليين دارما
يقول الأطباء المداوون إذ خشوا
نكفي الأعنة يوم الحرب مشعلة
رأيت أبا غسان علق سيفه
أعض حمي ساقه السيف بعدما
ألم يك جهلا بعد سبعين حجة
رأيت بني مروان يرفع ملكهم
ألا إن خير المال مال ابن برثن
لئن أصبحت قيس تلوي رؤوسها
إن بلالا إن تلاقيه سالما
أبا حاتم ما حاتم في زمانه
تغنى جرير بن المراغة ظالما
يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوز
لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
إذا لاقى بنو مروان سلوا
تضاحكت أن رأت شيبا تفرعني
إني ابن حمال المئين غالب
ألا زعمت عرسي سويدة أنها
وركب كأن الريح تطلب عندهم
إذا مالك ألقى العمامة فاحذروا
إذا ما بريد النضر جاء بنصره
يا وقع هلا سألت القوم ما حسبي
أكان الباهلي يظن أني
غيا لباهلة التي شقيت بنا
إذا دعيت عيناء أيقنت أنني
ألما على دار بمنقطع اللوى
إلى الأصلع الحلاف إن كنت شاعرا
دعاني جرير بن المراغة بعدما
أعياش قد برذنت خيلك كلها
وأنت للناس نور يستضاء به
ألا أيها السؤال عن جلة القرى
سما لك شوق من نوار ودونها
أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
عجبت لركب فرحتهم مليحة
لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
أوصي تميما إن قضاعة ساقها
وإجانة ريا الشروب كأنها
بكت جرعا مروا خراسان إذ رأت
ضيع أمري الأقعسان فأصبحا
أتأكل ميراث الحتات ظلامة
ستعلم يا عمرو بن عفرا من الذي
يرددني بين المدينة والتي
ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه
إن يظعن الشيب الشباب فقد ترى
عميرة عبد القيس خير عمارة
أبوك وعمي يا معاوي أورثا
أقامت ثلاثا تبتغي الصلح نهشل
أنا ابن ضبة فرع غير مؤتشب
ستأتي أبا مروان بشرا صحيفة
إني لأستحيي وإني لفاخر
رأيت العذارى قد تكرهن مجلسي
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)