طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>علي بن أبي طالب
نبذة عن الشاعر علي بن أبي طالب

23 ق. هـ - 40 هـ / 600 - 660 م
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن.
أمير المؤمين، ورابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم النبي وصهره.
ولد بمكة وربي في حجر النبي ولم يفارقه وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد وقد ولي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة (35هـ).
فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان فتريث ولم يتعجل في الأمر فغضبت عائشة ومعها جمع كبير في مقدمتهم طلحة والزبير فقاتلت علياً في وقعة الجمل سنة (36هـ) وظفر علي فيها بعد أن بلغ عدد القتلى من الفريقين نحو (10.000).
ثم كانت وقعة صفين سنة (37هـ) وسببها أن علياً عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام يوم تسلم الخلافة فعصاه معاوية فاقتتلا مائة وعشرة أيام قتل فيها من الفريقين نحو (70.000).
ثم كانت وقعة النهروان بين علي ومن سخط عليه حين رضي بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص بينه وبين معاوية (38 هـ )فتمكن الإمام علي منهم وقتلوا جميعاً وكان عددهم نحو (1800).
وأقام علي بالكوفة (دار خلافته) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة واختلف في مكان قبره فقيل بالنجف وقيل بالكوفة وقيل في بلاد طيء.

تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ
دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ
هي حالان شدة ورخاءِ
إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا
أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه
نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّا تَدَابَرْوا
و ما طلب المعيشة بالتمني
فإن كنت بالثوري ملكت أمورهم
أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ
فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب
إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ
إِنِّي أَقُوْلُ لِنَفْسِيُ وَهْيَ ضَيِّقة ٌ
ما غاض دمعي عند نازلة ٍ
فَرْضٌ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتُوُبوا
أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب
أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ أَبَا لَهَبْ
ذهبَ الوفاء ذهابَ أمس الذاهب
تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ عِنْدَ النَّوَائِبِ
الدَّهْرُ يَخْنُقُ أَحْيَانا قِلاْدَتَهُ
لا تطلبنَ معيشة ً بمذلة ٍ
فإن تسألني كيف أنت فإنني
يُغطي عيوب المرء كثرة ُ ماله
غَاْلَبْتُ كُلَّ شَدِيْدَة ٍ فَغَلَبْتُهَا
فلو كانت الدنيا تنال بفطنة
و أفضل قسم الله للمرءِ عقلهُ
ليس البليّة ُ في أيامنا عجباً
كن ابن من شئت واكتسب أدباً
أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ
سَلِيْمُ العِرْضِ مَنْ حَذِرَ الجَوَابا
إلبس أخاك على عيوبه
عِلْمِي غَزِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُهَذَّبَة ٌ
إذا رمت أن تعلى فزر متواتراً
شَيْئانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءَ عَلَيْهِما
مالي وقفت على القبور مسلماً
سَتَشْهَدُ لِي بِاْلكَرِّ وَالطَّعْنِ رَايَة ٌ
هذا لكم من الغلام الغالبي
أبى الله إلا أن صفين دارنا
الأَزْدُ سَيْفِي عَلَى الأَعْدَاءِ كُلِّهِمُ
أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ
إذا جَادَتِ الدُّنيا عَلَيْكَ فَجُدْ بها
عَجِبْتُ لجَازِعٍ باكٍ مُصابِ
قريح القلب من وجع الذنوب
حبيبٌ باتَ يأْسِرُني الحبيبُ
فلم أرَ كالدنيا بها اغتر أهلها
لَوْ صِيْغَ مِنْ فِضَّة ٍ نَفْسٌ عَلَى قَدَرٍ
سَيَكْفِيْنِي المَلِيْكُ وَحَدٌّ سَيْفٍ
صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ
دُبُّوا دَبِيْبَ النَّمْلَ لا تَفُوتوا
حقيق بالتواضع من يموت
قَدْ كُنْتَ مَيْتا فَصِرْتَ حيّا
صبرتُ عن الملذات لما تولت
إِنَّ القَليلَ مِنَ الكلامِ بأَهْلِهِ
إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ
ألم ترَ أنّ الدهر يومٌ وليلة ٌ
أَقُوْلُ لِعَيْنِي إِحْبِسي اللَّحَظَاتِ
إذَا النَّائبات بَلَغْنَ المَدَى
فلا تفش سرك إلا إليكَ
أَنا أَخُو المُصْطَفَى لاَ شَكَّ في نَسَبي
يا مؤثر الدنيا على دينه
تَغَرَّبْ عَن الأَوْطَانِ في طَلَبِ الْعُلُى
لاَ يَسْتَوي مَنْ يَعْمر المساجدا
مَضَى أَمْسُكَ الباقي شَهيدا معدَّلا
ذهب الذين عليهم وجدي
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
الموت لا والداً يبقى ولا ولداً
ما وَدَّنِي أَحَدٌ إِلاّ بَذَلْتُ له
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى
للناس حرص على الدنيا بتدبير
حرّض بنيك على الآداب في الصغر
بَلَوْتُ صُرُوْفَ الدَّهْرِ سِتِّيْنَ حِجَّة ً
ألم ترأن الفقريرجى له الغنى
ذهب الرجال المقتدى بفعالهم
تُؤَمِّلُ في الدُّنْيا طويلاً ولا تدري
رأيت الدهر مختلفاً يدورُ
أَيَا مَنْ لَيْسَ لِي مِنْهُ مُجيْرُ
أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَة ٍ
سَلاَمٌ على أَهْلِ القُبْوُرِ الدَّوَارِسِ
العلم زين فكن للعلم مكتسباً
سأَمنَحُ مالي كُلَّ مَنْ جَاءَ طالبا
إذا أذِنَ اللهُ في حاجة ٍ
لنا ما تدَّعونَ بغير حقٍ
اصبر على الدهر لا تغضب على أحدٍ
الفضلُ من كرم الطبيعة
دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا
اصبرن يا بني فالصبر أحجى
فَمَا طَمَعِي في صَالِحٍ قَدْ عَمِلْتُه
لك الحمد يا ذا الجودِ والمجد والعلا
قدم لنفسك في الحياة تزوداً
يا حبذا مقامنا بالكوفة
ألا صاحب الذنب لا تقنطن
جَزَى اللُه عَنّا المَوْتَ خيرا فإِنَّهُ
أُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأَسْبَابِها
سَمِعْتُك تَبْنِي مَسْجِدا مِنْ خِيَانَة ٍ
تَغَرَّبْتُ أَسْأَلُ مَنْ عَنَّ لي
العَجْزُ عَنْ دَرَكِ الإِدْرَاكِ إدْرَاكُ
رضينا قسمة الجبار فينا
إِنَّ المَنِيَّة َ شَرْبَة ٌ مَوْرُوْدَة ٌ
إِذَا مَا عَرَى خَطْبٌ مِنَ الدَّهْرِ فاصْطَبِرْ
أرى علل الدنيا عليَّ كثيرة ٌ
أَلاَ فَاصْبِرْ على الحَدَثِ الجَلِيْلِ
ألم ترَ أن الله أبلى رسوله
إنّما الدُّنيا كَظِلٍّ زائلٍ
يُمَثِّلُ ذو العَقْلِ في نَفْسِهِ
رأيت المُشْرِكَيْنَ بَغَوْا عَلَيْنَا
ما أحسَنَ الدّنْيا وَإقبالَهَا،
صن النفس واحملها على ما يزينها
هَبِ الدّنْيا تُساقُ إلَيْكَ عَفْواً،
إِذا اجْتَمَعَ الاڑفاتُ فالبُخْلُ شَرُّها
يَا مَنْ بِدُنْيَاهُ اشْتَغَلْ
لنقلُ الصخر من قلل الجبال
فإن تكن الدنيا تعدُّ نفيسة ً
فلا تكثرنَّ القولَ في غير وقته
فَأَهْلاً وَسَهْلاً بِضَيْفٍ نَزَلْ
الحَمْدُ للِه الجَمِيْلِ المُفْضِلِ
فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَزَلْ
إذا قربت ساعة يالها
لَوْ كَاْنَ هَذَا العِلْمُ يَحْصُلُ بالمُنَى
كَآسَادِ غِيلٍ وأَشْبَالِ خِيْسٍ
صبر الفتى لفقره يجُّله
خَوَّفَنِي مُنَجِّمُ أَخُو خَبَلْ
أعينيَّ جواداً بارك الله فيكما
إنَّ يومي من الزبير ومن طلـ
أَلاَ باعَدَ اللُه أَهْلَ النِّفاقِ
أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ
لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّها
وَلَمَّا رَأَيْتُ الخَيْلَ تُقْرَعُ بالقَنَا
أفاطم هاكِ السيف غير ذميم
إذا كنت في نعمة فارعها
وَكُنْ مُوسِرا شَئْتَ أو مُعْسِرا
جَزَى اللُه عَنِّي عُصْبَة ً أَسْلَمِيَّة ً
أبا طالب عصمة المستجير
يا عَمْرُو قَدْ لاقَيْتَ فارِسَ هِمَّة ٍ
اللُه أَكْرَمَنا بِنَصْرِ نَبِّيهِ
فما نوب الحوادث باقيات
أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ
لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدراً
لا تُودِعِ السِّرَّ إِلاّ عِنْدَ ذي كَرَمٍ
تنزه عن مجالسة اللئام
كَمْ مِنْ أَدِيْبٍ فَطِنٍ عَالِمٍ
أتصبر للبلوى عزاء وحسبة
وإذا طلبت إلى كريم حاجة ً
أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ
سلِ الأيام عن أمم تقضت
لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ
لاَ تَكْرَهِ المَكْرُوْهَ عِنْدَ نُزُولِهِ
قد عرف الحرب العوان أني
هذا زمان ليس إخوانه
دُنْيا تَحُولُ بأَهْلِها
الصَّبْرُ مِفْتَاحُ ما يُرَجَّى
هَوِّنِ الأَمْرَ تَعِشْ في راحَة ٍ
عُدَّ مِنْ نَفْسِكَ الحياة فَصُنْها عُدَّ مِنْ نَفْسِكَ الحياة فَصُنْها
إلَهي لا تُعَذّبْني، فَإنّي
ومن كرمت طبائعه تحلى
الدَّهْرُ أَدَّبَنِي واليَأْسُ أَغْنَانِي الدَّهْرُ أَدَّبَنِي واليَأْسُ أَغْنَانِي
إِلَهِي أَنْتَ ذو فَضْلٍ وَمَنِّ
لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً
فلا تصحب أخا الجهل
إن المكارم أخلاق مطهرة
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
عَجَبا لِلَّزمانِ في حَالَتَيْهِ
لا تعتبنَّ على العباد فإنما
أَرَى حُمُرا تَرْعَى وَتَأَكُلُ ما تَهْوَى
ماذا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَة َ أَحْمَدٍ
ألا طرق الناعي بليلٍ فراعني
إذا أظمأتك أكفُّ الرجال
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ
ومحترس من نفسه خوف ذلة
ولو أنا إذا متنا تُركنا
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)