طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>عمر ابن أبي ربيعة
نبذة عن الشاعر عمر ابن أبي ربيعة

23 - 93 هـ / 643 - 711 م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً

حَدِّثْ حَديثَ فتاة ِ حَيٍّ مرّة ً
يا قُضَاة َ العِبَادِ إنَّ عَلَيْكُمْ
مَرَّ بي سِرْبُ ظِباءِ
صرمتْ حبلكَ البغومُ، وصدتْ
راح صَحبي، وعاودَ القلب داءُ
حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا
ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله،
وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ،
ذكرتكِ يومَ القصرِ قصرِ ابنِ عامرٍ
أـلمْ تربعْ على الطللِ المريبِ،
لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً
حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا،
ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ
حيِّ الربابَ، وتربها
مَنَعَ النَّوْمُ ذِكْرُهُ
طالَ لَيْلي وَتَعَنَّاني الطَّرَبْ
أنى تذكرَ زينبَ القلبُ،
طَالَ لَيْلي وکعْتَادَني أَطْرابي
لمن نارٌ، قبيلَ الصب
لَجَّ قَلْبي في التَّصابي
أرقتُ فلم أنمْ طربا،
راعَ الفؤادَ تفرقُ الأحبابِ،
يَقولونَ: إنِّي لَسْتُ أَصْدُقُكِ الهَوَى
مَنْ لِعَيْنِ تُذْري مِنَ الدَّمْعِ غَرْبَا،
ذَكَرَ القَلْبُ ذُكْرَة ً
خذي حدثينا يا قريبُ التي بها
مَبيتُنا جانِبُ البَطْحاءِ مِنْ شَرَفٍ،
خَلِيلَيَّ، عوجا حَيِّيا اليَوْمَ زَيْنَبا
ما بالُ قلبكَ عادهُ أطرابهُ،
أصبحَ القلبُ قد صحا وانابا،
ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْن لَوْ بَيّـ
وآخر عهدي بالرباب مقالها:
لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،
خطرتْ لذات الخال ذكرى بعدما
شاقَ قلبي تذكرُ الأحبابِ،
حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابا
أَمْسَى صَدِيقُكِ مِمّا قُلْتِ قَدْ غَضِبُوا
ارقتُ ولم يمسِ الذي أشتهي قربا،
إنِّي وَأَوَّلَ ما كَلِفْتُ بِحُبِّها
لَعَمْري لَقَدْ بَيَّنْتُ في وَجْهِ تُكْتَمِ
يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي
إنّ الحبيبَ ألمّ بالركبِ،
لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ
أَراكَ يا هِنْدُ، في مُباعَدَتي،
لَقَدْ أَرْسَلَتْ نُعْمٌ إلَيْنَا أَنِ کئْتِنَا،
قالتْ ثريا لأترابٍ لها قطفٍ:
لا تلمني عتيقُ حسبي الذي بي،
أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
قال لي صاحبي، ليعلم ما بي:
ايها القائلُ غيرَ الصوابِ،
المَّ طيفٌ، فهاجَ لي طربي،
بِنَفْسيَ مَنْ أَشْتَكي حُبَّهُ
ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ،
أعبدة ُ، ما ينسى مودتكِ القلبُ،
هلا ارعويتِ، فترحمي صبا
وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ،
قَدْ نَبَا بالقلبِ مِنها
يا دَارَ عَبْدَة َ بالأشطارِ فَکلْكُثُبِ
طربَ الفؤادُ وهل له من مطربِ،
عاودّ القلبَ من سلامة َ نصبُ،
خرَجتُ غَداة َ النفرِ أعترِضُ الدُّمَى
أَلاَ يا مَنْ أُحِبُّ بِكُلِّ نَفْسي
أرسلتْ خلتي إليّ بأنا
عجباً ما عجبتُ مما لوَ ابصر
أيها العاتبُ فيها عصيتا،
صَادَ قَلْبي اليَوْمَ ظَبْيٌ
ولقد قالتْ لأترابٍ لها،
مِنَ البَكَراتِ عِرَاقِيَّة ً
بَرَزَ البَدْرُ في جَوارٍ تَهَادَى
قد أتانا الرسولُ بالأبياتِ،
يَعْجِزُ المِطْرَفُ العُشاريُّ عَنْها
بِاللَّهِ، يا ظَبْيَ بَني الحَارِثِ،
نَأَتْ بِصَدُوفَ عَنْكَ نَوًى عَنُوجُ
يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ
نَعَقَ الغُرَابُ بِبَيْنِ ذاتِ الدُّمْلُجِ
أَلا هَلْ هَاجَكَ الأَظْعا
بَانَتْ سُلَيْمى فَکلفُؤادُ قَرِيحُ
مَنْ لِقَلْبٍ غَيْرِ صَاحِ
حَيِّيا أَثْلَة َ إذْ جَدَّ رَوَاحْ
بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا
الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالاً وَتَنْشُرُها
تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا
هل أنتَ إن بكرَ الأحبة ُ غادي،
أرسلتْ تعتبُ الربابُ، وقالتْ:
طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي
لَقَدْ أَرْسَلَتْ في السِّرِّ لَيْلَى تَلُومُني
تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّا
قَضَى مُنْشِرُ المُوتَى عَلَيَّ قَضِيَّة ً
أَبْلِغْ سُلَيْمى بِأَنَّ البَيْنَ قَدْ أَفِدا
أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا
ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ
يا صاحِ، لا تعذلْ اخاكَ، فإنهُ،
يا صاحبيّ، تصدعتْ كبدي،
ارقتُ، ولم املك لهذا الهوى ردا،
يا صاحِ هل تدري، وقد جمدتْ
نام الخليُّ، وبتُّ غيرَ موسدِ،
إن الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَدا
مَنْ لِقَلْبٍ عِنْدَ الرَّبابِ عَمِيدِ
ثلاثة ُ أحجارٍ، وخطٌّ خططتهُ
ألممْ بزينبَ، إنّ البينَ قد أفدا،
مُنِعْتُ النَّوْمَ بِالسَّهَدِ
وَلَقَدْ قُلْتُ إذْ تَطَاوَلَ هَجْري
يا صاحِ لا تلحني، وقلْ شددا،
إستقبلتْ ورقَ الريحانِ تقطفه،
وَنَاهِدَة ِ الثَّدْيَيْنِ قُلْتُ لَهَا: اتَّكي
كَتَبْتُ إلَيْكِ مِنْ بَلِدي
وَمَنْ كَانَ مَحْزُوناً بِإهْرَاقِ عَبْرَة ٍ
وحسنُ الزبرجدِ في نظمه،
قُلْ لِهِنْدٍ وَتِرْبِها
لم تدرِ، وليغفرْ لها ربها،
تَرَكُوا خَيْشاً عَلَى أَيْمَانِهِمْ
لاَ فَخْرَ إلاَّ قَدْ عَلاَهُ مُحَمَّدُ
تخيرتُ من نعمانَ عودَ أراكة ٍ
تَمْشي الهُوَيْنَا إذا مَشَتْ فُضُلاً
ألا حبذا، حبذا، حبذا
أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ
يَقُولُ خَليلي إذْ أَجَازَتْ حُمُولُها
ألا ليتَ حظي منكِ أنيَ كلما
يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي
قفْ بالديارِ عفا من اهلها الأثرُ،
قلْ للمليحة ِ: قد أبلتنيَ الذكرُ،
بِنَفْسي مَنْ شَفَّني حُبُّهُ
يا صاحبيّ، أقلا اللومَ، واحتسبا
يا صاحبيّ، قفا نستخبرِ الدارا،
ألممْ بعفراءَ إن أصحابكَ ابتكروا،
يا لَيْتَني قَدْ أَجَزْتُ الحَبْلَ نَحْوَكُمُ
لمن الديارُ كأنهنّ سطورُ،
يقولونَ لي: أقصر، ولستُ بمقصرٍ،
أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟
نُعْمُ الفُؤَادِ مَزارُها مَحْظُورُ
أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ
أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ
ما شَجَاكَ الغَدَاة َ مِنْ رَسْمِ دَارِ
تَقُولُ وَعَيْنُها تُذْري دُمُوعاً
كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقَالَتْ:
نامَ صحبي، وباتَ نومي عسيرا،
رَاحَ صَحبي وَلَمْ أُحَيِّ النَّوارا
لمنِ الديارُ رسومها قفرُ،
هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَة ٍ خَبَرُ؟
أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،
يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ،
قد هاجَ حزني، وعادني ذكري،
لمنْ طَلَلٌ موحِشٌ أَقْفَرَا
آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ
هَيَّجَ القَلْبَ مَغَانٍ وَصِيَرْ
ما كنتُ أشعرُ، إلا مذ عرفتكمُ،
وَهُمُومٌ حَاضِرَاتٌ وَذِكَرْ
يا عَمْرَ حُمَّ فِرَاقُكُمْ عَمْرا
وَذَكَرْتُ فَاطَمَة َ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْري
ذِكَرُ الرَّبَابِ وَكَانَ قَدْ هَجَرا
ردوا التحية َ، أيها السفرُ،
أَلا يا هِنْدُ قَدْ زَوَّدْتِ قَلْبي
يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
شاقَ قلبي منزلٌ دثروا،
لِمَنْ دِمَنٌ بِخَيْفِ مِنًى قُفورُ
مَنَعَ النَّوْمَ عَيْنَكَ الإدِّكارُ
عوجي عليّ، فسلمي جبرُ،
أتحذرُ وشك البينِ، أم لستَ تحذرُ؟
طربتَ، وردّ من تهوى
تَصَابَى القَلْبُ وَکدّكَرَا
صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ
قد هاج قلبي محضرُ،
هَاجَ القَرِيضَ الذِّكَرُ
أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،
ألمْ تسألِ المنزلَ المقفرا،
صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين
تقولُ ابنة ُ البكرينِ يومَ التقينا:
لَجَّتْ فُطَيْمَة ُ مِنْكَ في هَجْرِ
ابكيتَ في طربٍ، أبا بشرِ،
قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،
سلامٌ عليها، ما أحبتْ سلامنا،
أَبتِ الرَّوادِفُ والثُّدِيُّ لِقُمْصِها
خبروها بأنني قد تزوجتُ،
حَيِّ طَيْفاً مِنَ الأَحِبَّة َ زَارا
تَقُولُ: يا عَمَّتا كُفّي جَوَانِبَهُ
تَذَكَّرْتَ هِنْداً وأَعْصَارَها
قد حانَ منكِ، فلا تبعدْ بكِ الدارُ،
رَأَيْنَ الغَوَاني الشَّيْبَ لاَحَ بِعَارِضي
إني امرؤ مولعٌ بالحسنِ أتبعه،
قالت، وأبثثتها سري وبحتُ به:
عفا اللهُ عن ليلى الغداة َ، فإنها
لَعمري لَقَدْ نِلْتُ الَّذي كُنْتُ أَرْتَجي
بَعَثْتُ وَلِيدَتي سَحَراً
أَبَتِ البَخِيلَة ُ أَنْ تُنَوِّلَني
إنَّ الخَليطَ تَصَدّعُوا أَمْسِ
فِيمَ الوُقُوفُ بِمَنْزِلٍ خَلَقٍ
ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِ
خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما
يا برقُ، أبرقَ من قري
فلا، وأبيكَ، ما صوتَ الغواني،
أصبحَ القلبُ مريضا،
يا سكنَ، قد، واللهِ ربِّ محمدٍ،
يا صاحبيّ، قفا نقضِّ لبانة ً،
ألا حبذا نجدٌ،
طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،
ألم تسألِ الأطلالَ والمتربعا،
غَشِيتُ بأذْنَابٍ المَغَمَّسِ مَنْزِلاً
لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها
وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
أقولُ لأسماءَ اشتكاءً، ولا أرى ،
أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،
ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ،
يَا قَلْبِ أَخْبِرْني وفي النَّأْيِ رَاحَة ٌ
طَمِعْتُ بِأَمْرٍ لَيْسَ لي فِيهِ مَطْمَعُ
إنَّ الخَلِيطَ مَعَ الصَّباحِ تَصَدَّعُوا
نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا
ومشاحنٍ ذي بغضة ٍ، وقرابة ٍ،
إذهب، وقل للتي لامتْ، وقد علمت
أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،
قَرَّبَ جِيرانُنا جِمَالَهُمُ
أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِنْدٍ
أَيا مَنْ كَانَ لي بَصَراً وَسَمْعاً
يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،
عُلِّقَ القَلْبُ وزُوعَا
إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍ
قَالَتْ وعَيْنَاهَا تَجودانِها:
أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّة َ جاهِداً
وَخِلٍّ كُنْتُ عَيْنَ النُّصْحِ مِنْهُ
أَرَائِحَة ٌ حُجّاجُ عُذْرَة َ وَجْهَة ً
وإني لسائلُ أمّ الربيعِ،
ولو كان يخفى الحبُّ سوماً، خفي لنا،
هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ
أَفي رَسْمِ دَارِ دَارِسٍ أَنْتَ وَاقِفُ
لَقَدْ أَرْسَلَتْ حُوَّلاً قُلَّباً
لإتني، إن كنتَ ثقفاً شاعراً،
بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
لقد عجتُ في رسمٍ أجدَّ زمانه
ذَاتُ حُسْنٍ إنْ تَغِبْ شَمْسُ الضُّحَى
وطافت بنا شمسٌ عشاءً، ومن رأى
فَلَمْ تَرَ عَيْني مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُهُ
وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ:
ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،
أَلَمَّ خَيالٌ مِنْ سُلَيْمَى فَأَرَّقا
مَنَعَ النَّوْم ذِكْرَة ٌ
أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَة َ كُلَّ صِهْرٍ
فَلَمَّا کلْتَقَيْنَا، وکطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى ،
أَيها القَلْبُ ما أَرَاكَ تُفِيقُ
أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟
قل للمنازل من أثيلة َ، تنطقِ
فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ
أَلاَ، يَا بَكْرُ، قَدْ طَرَقا
أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،
إنَّ الخَلِيطَ الَّذِينَ كُنْتُ بِهِمْ
لعمريَ، لو أبصرتني يومَ بنتمُ،
أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
أَيها البَاكِرُ المُرِيدُ فِرَاقي،
أَراني وَهِنْداً أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَة ً
ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا،
يا ليلة ً نامها الخليُّ من الحزنِ،
ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ،
لَقَدْ دَبَّ الهَوَى لَكِ في فُؤادي
حَدِّثيني، وأَنْتِ غَيْرُ كَذُوبٍ
أيها العاتبُ الذي رام هجري،
أرسلت أسماءُ: إنا
أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً
ألا يا سلمَ قد شطحتْ نواكِ،
أأنكرتَ، من بعدِ عرفانكا،
أيها العاتبُ المكثرُ فيها،
تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:
زارنا زورٌ سررتُ به،
قد زادّ قلبي حزناً
أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ،
لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ،
جرى ناصحٌ بالودّ بيني وبينها،
أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى
أَلَمْ يُسْلِني نَأْيُ المَزَار صَبَابَتي
كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي،
إنَّ طَرْفي دَلَّ الفُؤادَ عَلَيْهَا، سرْ قَليلاً، وَلاَ تَلُمْني خَليلي
ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً
هَاجَ ذا القَلْبُ مَنْزِلُ
يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها
مرحباً، ثمّ مرحباً بالتي قالتْ، غ
تَصَابَى ، وَمَا بَعْضُ التَّصابي بِطَائِلِ،
قُلْ للَّذِي يَهْوَى تَفَرُّقَ بَيْنِنا
أَتاني كِتابٌ مِنْكِ فِيهِ تَعَتُّبٌ
فَجَعَتْنَا أُمُّ بِشْرٍ
أرسلتُ لما عيلَ صبري إلى
ألا إني عشية َ دارِ زيدٍ،
يا أمّ نوفلَ، فكي عانياً مثلتْ
خَلِيلَيَّ، عَوْجا، نَسأَلِ اليَوْمَ مَنْزِلا
عوجا نحيِّ الطللَ المحولا،
ودعْ لبابة َ قبلَ أن تترحلا،
أرقتُ ولم آرق لسقمٍ أصابني،
يا صاحبيّ، قفا نستخبرِ الطللا
جُنَّ قَلْبي، فَقُلْتُ: يا قَلْبِ مَهْلا:
حَيِّ المَنَازِلَ أَضْحَى رَسْمُها مثلا،
هل تَعرِفُ اليومَ رسمَ الدارِ والطّلَلا،
يا خَلِيلَيَّ، سَائِلا الأَطْلاَلا،
إنّ الحبيبَ تروحتْ اثقالهُ،
يَا نُعْمُ، قَدْ طَالَتْ مُمَاطَلَتي،
إنّ الخليطَ أجدَّ، فاحتملا،
خليليّ، مرا بي على رسمِ منزلِ،
خَلِيلَيَّ، عوجا بِنا ساعَة ً
سَائِلا الرَّبْعَ بِکلبُليِّ، وَقولا:
عَلِقَ النَّوارَ فُؤادُهُ جَهْلا
حَيِّ رَبْعاً أَقْوَى ، وَرَسْماً مُحيلا،
يا أَهْلَ بَابِلَ ما نَفِسْتُ عَلَيْكُمُ
سقى سدرتي أجيادَ، فالدومة َ التي
حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا
خليليّ، اربعا، وسلا
إعْتَادَ هذا القَلْبَ بَلْبَالُهُ،
إنَّ من أَكْبَرِ الكَبَائِرِ عِنْدي
كَفَيْتُ أَخي العُذْريَّ ما كانَ نَابَهُ
دِيارٌ لِسُعْدى ، إذ سُعادُ جِداية ٌ،
قُلْتُ، إذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى ،
نَزَلَتْ بِمَكَّة َ مِنْ قَبَائِلِ نَوْفَلِ،
تشكى الكميتُ الجريَ لما جهدته،
ألا يا لقومي للهوى المتقسمش،
ألا قلْ لهندس: إحرجي وتأثمي،
لِمَنْ الدّارُ كَخَطٍّ بِکلقَلَمْ،
من عاشقٍ، كلفِ الفؤادِ، متيمِ
رَأَيْتُ بِجَنْبِ الخَيْفِ هِنْداً، فَرَاقَني
أقلَّ الملامَ، يا عتيقُ، فإنني
يا من لقلبٍ دنفٍ مغرمش،
ألما بذاتِ الخالِ، فاستطلعا لنا
وآخرُ عهدي بالربابِ مقالها،
يلومونني في غير ذنبٍ جنيته،
ذهبَتْ ولَمْ تُلْمِمْ بديباجَة ِ الحَرَمْ،
هجرتِ الحبيبَ اليومَ من غير ما اجترمْ،
خَلِيلَيَّ، عوجا نَبْكِ شَجْواً عَلَى رَسْمٍ
دعاني إلى أسماءَ عن غيرِ موعدٍ
بوجرة َ أطلالٌ تعفتْ رسومها،
أَبَاكِرَة ٌ في الظَّاعِنينَ رَمِيمُ،
أقولُ لصاحبيّ، ومثلُ ما بي،
يا صاحِ، قل للربعِ: هل يتكلمُ،
قلْ للمنازلِ بالكديد: تكلمي،
باسمِ الإله، تحية ً لمتيمِ،
ذَكَّرَتْني الدِّيارُ شَوْقاً قَدِيمَا
يا ثُرَيَّا الفُؤادِ رُدّي السِّلاَمَا
إنّي أَتَتْنَي شَكْوَى لا أُسَرُّ بِها،
عاودَ القلبُ، يا لقوميَ، سقما،
يا خَلِيلَيَّ، عَادَني اليَوْمَ سُقْمي
طَالَ لَيْلي، وَکعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،
أَقِلِّي البِعَادَ، أُمَّ بَكْرٍ، فَإنَّمَا
يا ليلة ً، قطعَ الصباحُ نعيمها،
طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ،
وَقِّفْ بِرَبْعٍ أَنْساكَهُ قِدَمُهْ،
هَلْ عَرَفْتَ، اليَوْمَ، مِنْ شَنْـ هَلْ عَرَفْتَ، اليَوْمَ، مِنْ شَنْـ
أيها العاذلُ الذي لجّ في الهج
أرقتُ، وآبني همي،
قلتُ بالخيفِ مرة ً،
أَخْطَأْتِ، أَنْتِ بَدَأْتِ بِکلصَّرمِ، أَخْطَأْتِ، أَنْتِ بَدَأْتِ بِکلصَّرمِ،
إذا الحُبُّ المُبَرِّحُ بَاد يَوْماً، أَلاَ تَجْزِي، عُثَيْمَة ُ، وُدَّ صَبٍّ
قَدْ أَصَابَ القَلْبَ مِنْ نُعْمِ
أوقفتَ من طللٍ على رسمِ،
أَبيني، اليَومَ، يا نُعْمُ
من عاشقٍ صبٍّ يسرُّ الهوى ،
رَثَّ حَبْلُ الوَصْلِ، وَکنْصَرَما،
ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه
يا ذا الذي في الحبّ يلحى ، أما
صَاحِ، قَدْ لُمْتَ ظالِما،
إنَّ طَيْفَ الخَيَالِ حِينَ أَلَمّا
ثُمَّ نَبَّهْتُها، فَمَدَّتْ كِعاباً
منْ رسولي إلى الثريا، فإني
حَسَروا الوُجُوهَ بأذْرُعٍ ومَعَاصِمِ،
يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً
نامَ صحبي، ولم انمْ،
أشارتْ إلينا بالبنان تحية ً،
طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ،
لقد عرضتْ لي بالمحصبِ من منى ً،
يا ربِّ، إنكَ قد علمتَ بأنها
ألمم بجورٍ في الصفاحِ حسانِ،
ذكر البلاطَ، وكلُّ ساكنِ قرية ٍ
صاحِ، غنّ الملامَ، في حبِّ جمل،
أَلاَ حَيِّ الَّتي قامَتْ
ثُمَّ ما نِمْتُ بَعْدَكُمْ مِنْ مَنَامٍ، مَنْ لِقَلْبٍ أَمْسَى حَزِيناً مُعَنَّى
وَغَضِيضِ الطَّرْفِ مِكْسَالِ الضُّحَى
أَجَدَّ غَداً لبَيْنِهِمُ القَطينُ
إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
هَاجَ الفُؤَادَ ظَعَائِنٌ
هَيْهَاتَ مِنْ أَمَة ِ الوَهّابِ مَنْزِلُنا
منْ رسومٍ بالياتٍ ودمنْ
إعْتادني، بَعْدَ سَلْوَة ٍ، حَزَني
بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،
يَا خَلِيلَيَّ، مِنْ مَلامٍ دَعاني،،
إنني اليومَ عادني أحزاني،
ضحكتْ أمُّ نوفلٍ، إذ رأتني
أَضْحَى فُؤَادُكَ غَيْرَ ذَات أَوانِ
وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ کلْـ
سحرتني الزرقاءُ من مارونِ،
إني، ومن احرمَ الحجيجُ له،
أصبحَ القلبُ في الحبالِ رهينا،
أصبحَ القلبُ بالقتولِ حزينا،
ارْحَمِينا، يا نُعْمُ، مِمّا لَقينا
حَدِّثينا، قُرَيْبَ، ما تَأْمرينا
لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً،
عاودض القلبَ من تذكرِ جملٍ،
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا،
قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا
قال الخليطُ: غداً تصدعنا،
أَجْمَعَتْ خُلَّتي مَعَ الهَجْرِ بَينا،
تَقُولُ وَلِيدَتي، لَمّا رَأَتْني
أَسْتَعِينُ کلَّذي بِكَفَّيْهِ نَفْعي،
أَحِنُّ إذا رَأَيْتُ جَمالَ سُعْدَى ، أَحِنُّ إذا رَأَيْتُ جَمالَ سُعْدَى ،
أيها الطارقُ الذي قد عناني،
أَيُّها المُنْكِحُ الثُّرَيا سُهَيْلاً،
أصبحَ القلبُ مستهاماً معنى
عاودَ القلبَ بعضُ ما قد شجاهُ،
خَانَكَ مَنْ تَهْوَى فَلاَ تَخُنْهُ
تَأَوَّبَ عَيْنَهُ وَهْناً قَذاها،
لِعَائِشَة َ کبْنَة ِ التَّيْمِي عِنْدي
قَدْ صَبَا القَلْبُ صِباً غَيْرَ دَني،
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)