|
هناك مبررٌ دائمًا كي نفترقْ. |
|
... |
|
النافذةُ التي تغادرُ غرفتي الشرقيةَ
|
|
تمشي كلَّ ليلةٍ صوبَ البحرْ |
|
لتؤطرَ مشهدًا |
|
يجمعُ رجلاً وامرأةً وجدولَ أعمالٍ
|
|
فينفتحُ الحديثُ حول استجاباتِ
الجسدْ، |
|
والبحثِ عن خانةٍ مناسبةٍ |
|
لكلِّ هزيمة . |
|
... |
|
السبب : |
|
أن المرأةَ التي أجمعوا على فرادتِها
|
|
تتشابه مع اثنتيْنِ على الأقل في
المؤتمرْ |
|
تجلسانِ في أقصى يمين القاعة. |
|
... |
|
كلُّنا يعلمُ |
|
أنَّ الأحذيةَ ... النظاراتِ ...
حُمْرَةَ ما بين الحاجبين (بسبب جِفْتِ الولادةِ) ...
|
|
لفتاتِ النساءِ الساحرةَ... العطورَ
وسلالَ الفشلِ |
|
أمورٌ متشابهات، |
|
أما الأبجدياتُ والأسرَّةُ، |
|
متشابهةٌ أيضًا. |
|
... |
|
كلُّ شيءٍ يتكررُ |
|
ليؤكدَ التفرّدَ الأوحدَ: |
|
لدائرةٍ في لوحةٍ |
|
(رسمَها فنانٌ باريسيٌّ على هضبة
"Sacre' Coer") |
|
هجرتَ العالمَ من أجلها. |
|
... |
|
تعلَّمْ من التاريخِ يا صاحبي، |
|
المنهزمُ الذي لصقَ وجهَهُ بالجريدةِ
|
|
مرَّرَ إليكَ رسالةً |
|
فحواها أن الشجرةَ التي لا بديلَ لها
|
|
و المرأةَ التي لا نَجْمَ يشبهُها،
|
|
غدتْ صيدًا فاسدًا |
|
هجرَ صغارَهُ |
|
من أجلِ لُعبةِ الحركةِ والسكونْ.
|
|
... |
|
المنهزمونَ مائة |
|
أولُهم مُهْرَةٌ مهشَّمةٌ |
|
و آخرهم منتصرٌ وحيدْ |
|
قال بعد حفلِ الخطوبةِ : |
|
" لا... ! ". |
|
__________ |
|
القاهرة / 2 يوليو 2003 |